محافظ حضرموت يدشن إعادة تشغيل مطار الريان الدولي ويتفقد أضراره جراء خلال الأحداث الماضية

منذ 8 ساعات

دشّن عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم، أولى الرحلات الدولية من وإلى مطار الريان الدولي، إيذانا بعودة المطار إلى الخدمة بعد توقفه جراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، في خطوة تهدف إلى تطبيع الأوضاع العامة وتفعيل أحد أهم الشرايين الحيوية في حضرموت والمحافظات المجاورة

وأكد الخنبشي، في تصريح لوسائل الإعلام، أن إعادة تشغيل الرحلات الدولية ستسهم بشكل مباشر في التخفيف من معاناة المواطنين وتسهيل تنقلاتهم، مشيدا بجهود قوات أمن المطار ويقظتها في حماية الصالات والمعدات الأساسية، الأمر الذي مكّن من استكمال الجاهزية وافتتاح المطار وفق المعايير المعتمدة

وثمّن محافظ حضرموت جهود الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد وقيادة مطار الريان الدولي في تسريع أعمال التأهيل وإعادة التفعيل، كما أشاد بدور قوات درع الوطن في تأمين المطار فور وصولها، بما عزز من استقرار العمل خلال المرحلة الماضية

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الكابتن صالح بن نهيد، أن مطار الريان الدولي يمثل أحد أهم المطارات في اليمن، لما يحمله من بعد إنساني وخدمي واقتصادي، نظرا لموقعه الحيوي وخدمته لشريحة واسعة من المواطنين، مؤكدا حرص الهيئة على تطوير المطار وتأهيل كوادره ورفع كفاءتهم المهنية بما يتوافق مع متطلبات التشغيل الحديثة ومعايير السلامة الجوية

كما اطّلع الخنبشي، من مدير عام مطار الريان الدولي المهندس أنيس باصويطين، على أبرز أعمال التأهيل المنجزة، ومعايير السلامة الفنية والأمنية التي تم استيفاؤها لاستكمال جاهزية المطار واستئناف الرحلات الجوية الدولية

تفقد الأضرار العسكريةوعقب تدشين الرحلات، تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي المواقع العسكرية داخل مطار الريان الدولي، التي تعرضت لأضرار وأعمال نهب خلال الأحداث الماضية، واطلع من قيادات قوات درع الوطن وعدد من القيادات العسكرية والأمنية على حجم الخسائر التي لحقت بتلك المواقع

وأكد الخنبشي اهتمام قيادة الدولة والسلطة المحلية بالحفاظ على مقدرات الدولة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المنشآت الحيوية، مشيدا بالدور البطولي الذي قامت به وحدات من قوات النخبة الحضرمية، وثباتها في مواقعها وقيامها بواجبها الوطني في تأمين محيط المطار وصالات القدوم والمغادرة رغم الظروف الصعبة

وشدد محافظ حضرموت على أن ما قدمته قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن يعكس مستوى عاليا من الانضباط والمسؤولية الوطنية، مؤكدا أهمية استمرار الجاهزية الأمنية والعسكرية لحماية المطار والمنشآت السيادية، باعتبارها ركيزة أساسية لخدمة المواطنين ودعم حركة النقل الجوي في المحافظة

دشّن عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت سالم الخنبشي، اليوم، أولى الرحلات الدولية من وإلى مطار الريان الدولي، إيذانا بعودة المطار إلى الخدمة بعد توقفه جراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، في خطوة تهدف إلى تطبيع الأوضاع العامة وتفعيل أحد أهم الشرايين الحيوية في حضرموت والمحافظات المجاورة

وأكد الخنبشي، في تصريح لوسائل الإعلام، أن إعادة تشغيل الرحلات الدولية ستسهم بشكل مباشر في التخفيف من معاناة المواطنين وتسهيل تنقلاتهم، مشيدا بجهود قوات أمن المطار ويقظتها في حماية الصالات والمعدات الأساسية، الأمر الذي مكّن من استكمال الجاهزية وافتتاح المطار وفق المعايير المعتمدة

وثمّن محافظ حضرموت جهود الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد وقيادة مطار الريان الدولي في تسريع أعمال التأهيل وإعادة التفعيل، كما أشاد بدور قوات درع الوطن في تأمين المطار فور وصولها، بما عزز من استقرار العمل خلال المرحلة الماضية

من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، الكابتن صالح بن نهيد، أن مطار الريان الدولي يمثل أحد أهم المطارات في اليمن، لما يحمله من بعد إنساني وخدمي واقتصادي، نظرا لموقعه الحيوي وخدمته لشريحة واسعة من المواطنين، مؤكدا حرص الهيئة على تطوير المطار وتأهيل كوادره ورفع كفاءتهم المهنية بما يتوافق مع متطلبات التشغيل الحديثة ومعايير السلامة الجوية

كما اطّلع الخنبشي، من مدير عام مطار الريان الدولي المهندس أنيس باصويطين، على أبرز أعمال التأهيل المنجزة، ومعايير السلامة الفنية والأمنية التي تم استيفاؤها لاستكمال جاهزية المطار واستئناف الرحلات الجوية الدولية

تفقد الأضرار العسكريةوعقب تدشين الرحلات، تفقد عضو مجلس القيادة الرئاسي المواقع العسكرية داخل مطار الريان الدولي، التي تعرضت لأضرار وأعمال نهب خلال الأحداث الماضية، واطلع من قيادات قوات درع الوطن وعدد من القيادات العسكرية والأمنية على حجم الخسائر التي لحقت بتلك المواقع

وأكد الخنبشي اهتمام قيادة الدولة والسلطة المحلية بالحفاظ على مقدرات الدولة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية المنشآت الحيوية، مشيدا بالدور البطولي الذي قامت به وحدات من قوات النخبة الحضرمية، وثباتها في مواقعها وقيامها بواجبها الوطني في تأمين محيط المطار وصالات القدوم والمغادرة رغم الظروف الصعبة

وشدد محافظ حضرموت على أن ما قدمته قوات النخبة الحضرمية وقوات درع الوطن يعكس مستوى عاليا من الانضباط والمسؤولية الوطنية، مؤكدا أهمية استمرار الجاهزية الأمنية والعسكرية لحماية المطار والمنشآت السيادية، باعتبارها ركيزة أساسية لخدمة المواطنين ودعم حركة النقل الجوي في المحافظة