محاولة تسلل.. الحوثيون يصعّدون في باب المندب بدعم إيراني

منذ 7 ساعات

كشفت مصادر عسكرية وتقارير استخباراتية عن تصعيد عسكري جديد تقوده جماعة الحوثي بإسناد من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، بالتزامن مع إحباط القوات اليمنية محاولة تسلل قرب مضيق باب المندب، وسط تحذيرات من مساعٍ لفرض نفوذ ميداني على أحد أهم الممرات البحرية في العالم

أفادت مصادر عسكرية بأن القوات اليمنية المتمركزة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها أحبطت محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية بإشراف خبراء إيرانيين، وأجبرتها على التراجع عقب اشتباكات في المواقع المطلة على مضيق باب المندب، وفقًا لما أورده موقع نيوز يمن

وقالت المصادر إن الجيش اليمني دفع بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، مؤكدة أن الحوثيين يسعون إلى السيطرة على مواقع استراتيجية تمنحهم قدرة أكبر على الإشراف المباشر على مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية

وأضافت أن محاولة التسلل جاءت بعد حشد المليشيا قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها إلى قاعدة عسكرية متقدمة، في إطار خطة تهدف إلى توسيع نفوذها الميداني على البحر الأحمر

وفي السياق، كشفت منصة شيبا إنتلجنس المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة الأولى من خطة عسكرية تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية

وذكرت المنصة أن الجماعة نقلت زوارق مفخخة ومسيرة ووسائط بحرية غير مأهولة محملة بالمتفجرات إلى منطقة اللحية الساحلية، تمهيدًا لتنفيذ هجمات ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لباب المندب، مشيرة إلى تكليف قيادات بحرية حوثية بتجهيز منصات الإطلاق وتوفير الدعم اللوجستي

ويأتي ذلك في ظل تقارير دولية، من بينها ما نشرته وكالة رويترز، تحدثت عن تعزيز إيران دعمها العسكري للحوثيين عبر إرسال قيادات من الحرس الثوري ومستشارين وعتاد عسكري، في خطوة تعكس تصاعد التهديدات لأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر

كشفت مصادر عسكرية وتقارير استخباراتية عن تصعيد عسكري جديد تقوده جماعة الحوثي بإسناد من خبراء في الحرس الثوري الإيراني، بالتزامن مع إحباط القوات اليمنية محاولة تسلل قرب مضيق باب المندب، وسط تحذيرات من مساعٍ لفرض نفوذ ميداني على أحد أهم الممرات البحرية في العالم

أفادت مصادر عسكرية بأن القوات اليمنية المتمركزة في جزيرة ميون والمواقع المحيطة بها أحبطت محاولة تسلل نفذتها عناصر حوثية بإشراف خبراء إيرانيين، وأجبرتها على التراجع عقب اشتباكات في المواقع المطلة على مضيق باب المندب، وفقًا لما أورده موقع نيوز يمن

وقالت المصادر إن الجيش اليمني دفع بتعزيزات إضافية إلى المنطقة تحسبًا لأي هجمات جديدة، مؤكدة أن الحوثيين يسعون إلى السيطرة على مواقع استراتيجية تمنحهم قدرة أكبر على الإشراف المباشر على مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية

وأضافت أن محاولة التسلل جاءت بعد حشد المليشيا قوات وتعزيزات انطلاقًا من جزيرة كمران، التي حولتها إلى قاعدة عسكرية متقدمة، في إطار خطة تهدف إلى توسيع نفوذها الميداني على البحر الأحمر

وفي السياق، كشفت منصة شيبا إنتلجنس المتخصصة في التحليلات الاستخباراتية عن بدء الحوثيين تنفيذ المرحلة الأولى من خطة عسكرية تتضمن تصعيدًا بحريًا متزامنًا مع تحركات للقوة الصاروخية باتجاه الأراضي السعودية

وذكرت المنصة أن الجماعة نقلت زوارق مفخخة ومسيرة ووسائط بحرية غير مأهولة محملة بالمتفجرات إلى منطقة اللحية الساحلية، تمهيدًا لتنفيذ هجمات ضد السفن التجارية والعسكرية العابرة لباب المندب، مشيرة إلى تكليف قيادات بحرية حوثية بتجهيز منصات الإطلاق وتوفير الدعم اللوجستي

ويأتي ذلك في ظل تقارير دولية، من بينها ما نشرته وكالة رويترز، تحدثت عن تعزيز إيران دعمها العسكري للحوثيين عبر إرسال قيادات من الحرس الثوري ومستشارين وعتاد عسكري، في خطوة تعكس تصاعد التهديدات لأمن الملاحة الدولية في البحر الأحمر