محكمة حوثية تصدر أحكاما بإعدام تسعة مختطفين وسجن آخرين بتهم "التجسس والتخابر"

منذ 3 ساعات

تواصل مليشيا الحوثي إصدار أحكاما بالإعدام، بحق العديد من المختطفين بمزاعم التخابر والتجسس، في الوقت الذي يقترب موعد تنفيذ صفقة أممية تقضي بتبادل قرابة 3 آلاف من الأسرى والمختطفين بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي برعاية أممية

وقالت وكالة سبأ الحوثية، إن الشعبة الجزائية المتخصصة بأمانة العاصمة، أيّدت الإثنين، الحكم الابتدائي القاضي بـ إدانة 13 متهماً بجرائم التخابر مع العدو، ضمن شبكة تجسس تابعة للمخابرات الأمريكية والإسرائيلية والسعودية

وأوضحت أن الجلسة عقدت برئاسة رئيس الشعبة القاضي عبدالله النجار، وعضوية القاضيين حسين العزي، ومحمد مفلح، حيث قضت بقبول الاستئناف المقدم من المتهمين وعددهم 20 شخصاً، من ناحية الشكل، في الوقت الذي أقرت بتأييد الحكم الإبتدائي بإعدام ثمانية مختطفين، بعد تبرئة المختطفين (علي أحمد أحمد، حمود حسن حمود، وعبدالله عبدالله ناشر)، وإلغاء ما قضى به الحكم الابتدائي من إدانة وعقوبة بحقهم

ووفقا للوكالة الحوثية، فإن المختطفين المحكوم عليهم بالإعدام هم: بشير علي مهدي، خالد قاسم عبدالله، فاروق علي راجح حزام، ضيف الله صالح زوقم، أنس أحمد سلمان، سنان عبدالعزيز علي صالح، مجاهد محمد علي راجح، ومجدي محمد حسين

كما قضت المحكمة بتأييد حكم البراءة بحق كل من: علي علي دغشر، وإلياس فاروق علي، بالإضافة لتأييد الإدانة وتعديل العقوبة من الإعدام إلى الحبس لمدة عشر سنوات بحق المتهم علي علي أحمد حمود، وكذا تأييد ما قضى به الحكم الابتدائي من إدانة بحق كل من: هدى علي صالح، وبكيل عبدالله محمد، والاكتفاء بالمدة التي أمضياها في الحبس

وأقرت المحكمة تأجيل النطق بالحكم في قضية المختطف عبدالرحمن عادل عبدالرحمن، لاستكمال المداولة، بالإضافة لفتح باب المرافعة في قضية المختطف عماد شائع محمد، وإلزام النيابة بعرضه على لجنة طبية للكشف عن مدى قواه العقلية من حيث الإدراك والتمييز

وأشارت الوكالة الحوثية، إلى أن من بين المحكومين بالإعدام ناصر علي الشيبة، حيث قالت إنه لا يزال فارّاً من وجه العدالة

يذكر أن المحكمة الابتدائية المتخصصة الخاضعة لمليشيا الحوثي، قد أصدرت في 22 نوفمبر الماضي حكماً بإدانة 19 مختطفا، ومعاقبة 17 منهم بالإعدام، واثنين بالسجن عشر سنوات، بمزاعم التخابر لصالح دول معادية هي السعودية وأمريكا وبريطانيا، خلال الفترة 2024–2025م