محمد العزيزي : أيلول.. نضال الأحرار

منذ 9 أيام

  ظلت وستظل ثورة ٢٦  سبتمبر محل إلهام ومصدر ضوء لكل الأحرار وعشاق الحرية والعلم والتعليم والتنمية والثقافة

ثورة أيلول سبتمبر التي قامت على اعتاء نظام إمامي ظالم ومستبد وشكلت منذ انطلاقتها في عام 1962 محطة تحول حقيقي لمقارعة الظلم والاحتلال والاستعمار ومصدر قوة لبقية الثورات العربية الأخرى للتحرر من القوى الاستعمارية الجاثمة على الشعوب العربية

صمود أهم ثورة في الشرق الأوسط والجزيرة معجزة خاصة وأنها كانت كبيضة الديك في محيط عربي جميع أنظمته ملكية ومشيخية ومع ذلك صمدت وظلت تحقق أهدافها رغم كل العثرات والنكبات والمحاولات لإفشالها وهي مستمرة حتى اليوم

أيلول اليمن بلغ اليوم عمره ستون عاما وما يزال متوقدا وحاضرا في قلوب كل أهل اليمن وكأن ثواره الأحرار قاموا بالثورة  بالأمس وهنا تكمن قوة وحضور ثورة 26 سبتمبر العظيمة التي تقاوم كل محاولات وأدها وتصفيتها،  وهذا ما يجعلنا نؤمن بقوة الثورة الأم وبقائها حتى تصل وتتحقق أهداف الثورة المتجددة مع كل عاصفة تتعرض لها

لا أبالغ حين أقول أو نقول أن ثورة سبتمبر هي أقوى واثبت ثورة في العالم العربي لأنها تمثل رمز للقوة والصمود وصخرة صماء أمام كل المؤمرات و العواصف التي رافقت هذه الثورة الفتية  منذ قيامها  ، فقد ضربت بجذورها في أعماق التراب اليمني وفي قلوب اليمنيين و العرب والمسلمين ومن المستحيل طمسها أو إلغائها أو إقتلاعها

ثورة 26 سبتمبر مناسبة عظمة نفتخر بالاحتفال بها وسيظل الشعب جيلا بعد جيل يحتفل بها ويتبادل التهاني كلما حلت ذكرى أيلول العظيم، ومن حقنا أن نبعث بالتهاني لكل يمني وعربي ثوري حر يؤمن بالحرية وحق المواطنة والتعايش السلمي بين الشعوب كهدف من أهداف هذه الثورة المجيدة،  وكل عام والشعب اليمني والعربي في تقدم وأزدهار