مدير شرطة تعز يوجه رسالة للشيخ صهيب البركاني يتهمه بالتحريض على المظاهرات والأخير يرد !
منذ 7 ساعات
وجه مدير شرطة محافظة تعز العميد منصور الاكحلي رسالة لفت نظر الى الشيخ صهيب سلطان البركاني اتهمه فيها بالتحريض للشارع بالمسيرات والمظاهرات التي تخل بالسكينة العامة وتخل بالقانون وحد قوله في الرسالة ان القانون يجرم قيام احدى منتسبي الشرطة بهذا الامر , وأضاف في الرسالة انه في حال الاستمرار سيتم احالته للمجلس التأديبي
واختتم نلفت نظركم بعدم تكرار ذلك
بدوره الشيخ صهيب البركاني قام بالرد بتوجية رسالة الى العميد الاكحلي توعد بمقاضاته وسيكون القضاء هو المرجع
نص رد صهيب البركاني على صفحة شقيقة معاذا البركاني : الاخ العميد منصور الاكحلي مدير شرطة تعز المحترم تلقيت صباح اليوم الخميس 7 مايو 2026 وانا بالقاهرة رسالة منكم عبر تطبيق واتساب، تحدثتم فيها عن أنكم لاحظتم في الفترة الأخيرة قيامي بتحريض الشارع والقيام بمظاهرات ومسيرات تخل بالأمن وتقلق السكينة العامة بالمخالفه لقانون خدمة الشرطة وأنكم ستحيلونني إلى المجلس التأديبي
ولكم كان الأمر غريباً أن يتصرف مدير شرطة محافظة بهذا التصرف ويطلق إتهامات زائفة فيما هو يعلم أني عند تواجدي في اليمن لمهام إنسانيه و اجتماعية وحل قضايا الناس وانت تعلم ذلك كونك من ضمن من يأتوا الى منزل والدي للعزاء او المقيل او الزيارات الشخصية وهو أمر مشكور لكم كما انت تعلم أني مرافق أمني لوالدي واعمل في جهاز الأمن القومي سابقاً ولا صلة لشرطة محافظة تعز بي لا من قريب أو بعيد ثم أن من حقي كمواطن وكشيخ أن أتجول وأذهب وأزور وأشارك بفعالية ليس فيها أي تعدي على القانون ومعلن عنها سابقاً كون التظاهر والمسيرات مباح قانونا ويشارك فيها عشرات الآلاف من الناس وذاك حقهم وفي قضايا كقضية الشهيدة افتهان المشهري التي ساهمت الأجهزة الأمنية بالعبث بها والتراخي عن حمايتها والتستر على القتلة وهو أمر لايصدق ولا أريد أن أدخل بتفاصيل حول دورك شخصياً في العملية
وللأسف، أعلم أن المنزعجين من تواجد صهيب سلطان البركاني هم آخرون، وما كنت أتمنى أن يحدث ذلك، خصوصًا وأنكم مسؤولون عن تطبيق القانون، ولا يجوز أن تتصرفوا خلافًا لذلك، كائنًا من كان مَن وجَّه إليكم هذا الأمر
ونحن نعلم أن المماحكات السياسية والغيرة لدى البعض هي التي تحرّك دوافعهم، وأنهم يرون في وجودي بمنطقتي غُصّةً عليهم
وما كنت أتمنى أن ينحدروا إلى هذا المستوى، وأن ينشغلوا بتوافه الأمور، ويتركوا ما هو أجلُّ وأولى، وهو مما يقع في صلب اختصاصهم والمهام المنوطة بهم؛ إنها مأساة اليمن
وكم يحزنني أن تتحول إلى أداةٍ بأيديهم، يحرّكونك كيف يشاؤون، وأن تتخلى عن مهنيتك ودورك كرجل أمن
أما أنا فأعرف واجبي كرجل أمن، وقد تربيت في أسرتي وفي دراستي على قيم الدولة والقانون والدستور والشريعة، ولا يستطيع أحد أن يشكك فيها أو أن ينال منها أو ينكرها
وتربيت كذلك في مدرسة والدي الشيخ سلطان البركاني، حفظه الله، وهي مدرسة لا يستطيع أحد أن يشكك فيها أو أن ينال منها، وكثيرون من الناس (ينهلون من ينابيعها)كم هو محزن أن يصل الأمر في تعز إلى هذه السخرية وأن تختلق التهم للناس بالرغبة ومن باب الانتقام وإذا كانت هذه التهم قد وجهت إلي وأنا شخصية اجتماعية لها مكانتها ورجل دولة وابن رجل دولة فما بال الآخرين الذين تبح أصواتهم ليل نهار وهم يئنّون ويشكون الظلم والقهر والسجون والتعذيب ونهب الأموال والمنازل وانتهاك الأعراض وحرمة الدم بينما صار دور جهازكم هو حماية وحوش آدميين يرتدون ملابس عسكرية وأنت تراهم رأي العين جهاراً نهاراً منذ تسلمت إدارة أمنها حتى هذه اللحظة لم تحم خائفاً ولم تعيد ساكناً لمنزله ولم تقبض على قاتلاً ولا إرهابياً ولا مجرماً ختامًا، لا بأس أن أقول لك إنه، وإذا كان هناك من يقلقون السكينة العامة، فأنت وليُّهم وتعلمهم علم اليقين، وهم جزء من جهازك الأمني، وليس صهيب البركاني
ما كنت أحب أن أخاطبك وبينك وبين والدي من الود كثيراً وكان الأولى بك أن كنت قد أحرجت بسبب تواجدي من وقت لآخر في البلاد أن تتصل به أو تخبرني وأنا اتواصل معك باستمرار دون حاجة إلى أن تبعث برسائل رسمية بغرض الإساءة لي والتشهير بوالدي لأن هذا ليس من سلوك رجال الدولة واصحاب المسؤوليات التي يقدرونها ولن يستطيع أحد أن يمنعني من الذهاب إلى منطقتي والعيش في أوساط أهلي وقبائلي واحبتي والاهتمام بقضاياهم والتواصل مع رجال تعز بمختلف مديرياتها الذين أتشرف بهم وبزيارتهم عند تواجدي واتصالاتهم وهم محل تقديري واحترامي ولاجلهم نذرت نفسي ومن أجل خدمتهم لن اتردد عن القيام بواجباتي مهما كانت العوائق والصعوبات او بلغ الحقد ذروته من باب التزامي واحترامي للدستور والقانون فقد قررت مقاضاتك وساجعل القضاء هو المرجع والفيصل في الامر والقانون هو السيد المطاع والله المستعان على ماتصفون
صهيب سلطان البركاني