مدير مكتب المحرّمي يوجه رسالة شديدة اللهجة إلى أنصار الانتقالي المنحل عشية تظاهرات مرتقبة 

منذ 5 ساعات

أكد جابر محمد، المستشار الرئاسي ومدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي أبو زرعة، أن المجلس الانتقالي قد تم حله من قبل قياداته في أعقاب الأحداث التي وقعت في ديسمبر من العام الماضي ومطلع يناير، في إشارة إلى اجتياح قوات الانتقالي المدعومة من دولة الامارات، محافظتي حضرموت والمهرة والتي جرى اخراجها بالقوة بعد تدخل قوات التحالف العربي بطلب من رئيس مجلس القيادة الرئاسي

وأوضح جابر في حسابه على منصة إكس أن تلك القيادات أكدت عدم علمها بالتفاصيل المتعلقة بتلك الأحداث، مشيرًا إلى عدم التشاور معها في أي خطط مرتبطة بها

وفي تصريح له بمناسبة ما يسمى بـذكرى إعلان المجلس الانتقالي في الرابع من مايو، أكد جابر محمد أن الموقف ثابت مع إرادة شعب الجنوب في التعبير السلمي والدفاع عن القضية الجنوبية

كما دعا إلى حوار جنوبي جنوبي شامل، مشددًا على أن شعب الجنوب يظل حاضرًا دائمًا في التعبير عن قضيته في مختلف المناسبات

وأضاف جابر محمد أن هناك حقيقتين واضحتين تتجلىان في هذه الظروف: الأولى هي أن القضية الجنوبية هي قضية حيوية ومصيرية، ولن يتم التنازل عنها مهما كانت الظروف

أما الحقيقة الثانية فهي أن المجلس الانتقالي قد تم حله من قبل قياداته، مشيرًا إلى اختفاء عدد من القيادات الأخرى خلال الفترة الماضية

ويأتي تصريح جابر، عشية تظاهرات مرتقبة دعا إليها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل في المحافظات الجنوبية، للتأكيد على مطلب الانفصال وتأييدها لرئيس المجلس الهارب في دولة الامارات، عيدروس الزبيدي، بالتزامن مع الذكرى التاسعة لـ ما يسمى بـإعلان عدن في 4 مايو، الذي مُنح بموجبه الزبيدي تفويضا لتشكيل كيان سياسي، أعقبه لاحقًا إعلان تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في 11 مايو 2017 والذي تم حله مطلع العام الجاري