مزارعو القمح في الجوف يشكون قيوداً حوثية تسببت بتكدس محاصيلهم
منذ ساعة
شكا مزارعو القمح في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، من تكدس محاصيلهم نتيجة القيود التي تفرضها مليشيا الحوثي على عمليات التسويق والبيع، ما تسبب في خسائر متزايدة للمزارعين
وقال مزارعون إنهم يواجهون مضايقات من قبل مكتب الزراعة التابع للمليشيا، تشمل منعهم من بيع محاصيلهم في الأسواق أو تسويقها بحرية، وإجبارهم على بيعها بأسعار منخفضة لتجار مرتبطين بالجماعة
وأشاروا إلى أن هذه الإجراءات أدت إلى تكدس كميات كبيرة من القمح، في ظل غياب خيارات بديلة، ما يضعهم أمام خيارين أحلاهما مر، إما البيع بأسعار زهيدة أو تكبد خسائر فادحة
وأضاف المزارعون أنهم يواجهون سلسلة من التحديات طوال الموسم الزراعي، منها التحكم بمواعيد الزراعة، وارتفاع أسعار الديزل، وبيع البذور بأسعار مرتفعة، إلى جانب فرض جبايات مالية متعددة تحت مسميات مختلفة
وأكدوا أن استمرار هذه الممارسات قد يدفعهم إلى التوقف عن زراعة القمح في المواسم المقبلة، ما ينذر بتفاقم أزمة الإنتاج المحلي
يُذكر أن جماعة الحوثي كانت قد فرضت قيوداً على استيراد القمح العام الماضي، تحت مبرر دعم الإنتاج المحلي، رغم أن الإنتاج الداخلي لا يغطي سوى نسبة محدودة من احتياجات السوق