مسؤول إماراتي يتدخل بالشأن اليمني مجدداً ويكشف عن مغادرة الزبيدي اليمن !
منذ 4 ساعات
قال الأكاديمي الإماراتي عبدالخالق عبدالله والمستشار السياسي لمحمد بن زايد إنه لا يملك أي معلومات مؤكدة عن مكان تواجد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل عيدروس الزبيدي، مكتفيًا بالقول إنه غادر اليمن دون معرفة الجهة التي توجه إليها
وفي مقابلة مع الصحفية رحمة حجيرة ضمن برنامجها “حكايتي” الذي يُبث عبر يوتيوب كل يوم خميس، تهرّب عبدالله من الإجابة المباشرة حول دور الإمارات في خروج الزبيدي من عدن، مشيرًا إلى أن القرار – بحسب تقديره – اتُّخذ في عدن وربما دون الرجوع إلى أبوظبي، في محاولة لنفي أي مسؤولية إماراتية عن ذلك
وأضاف أنه لا يستطيع تأكيد أو نفي وجود الزبيدي في الإمارات، موضحًا أن كل ما يعرفه هو أنه غادر اليمن فقط، دون معرفة وجهته
ولجأ عبدالله إلى عبارات ساخرة في توصيف الغموض المحيط بمكان الزبيدي، قائلاً إنه “قد يكون تاه في البحر العربي أو لجأ إلى مكان ما”، في إشارة إلى غياب أي معلومات دقيقة حول مكانه الحالي
ورغم هذا الغموض، أعرب عبدالله عن اعتقاده بأن الزبيدي سيعود إلى الساحة السياسية “أقوى وأقوى مما كان عليه”، عاجلاً أم آجلاً، دون أن يستند إلى معطيات واضحة تؤكد ذلك
وفي المقابلة ذاتها، أدلى عبدالله بتصريحات مثيرة للجدل بشأن هوية اليمن، قائلاً إن البلاد لم تعد تضم شعبًا واحدًا، بل شعبين منفصلين في الشمال والجنوب، معتبرًا أن الحديث عن هوية يمنية جامعة لم يعد قائمًا في الواقع السياسي الحالي
وأوضح أن الجنوب كان دولة مستقلة قبل عام 1990، تمتلك علمها وجيشها وعملتها ومقعدها في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن الوحدة التي قامت بين الشمال والجنوب بدأت طوعية ثم تحولت – بحسب وصفه – إلى اتحاد قسري
وأضاف أن محاولة الجنوب فك الارتباط عام 1994 قوبلت بتدخل عسكري من قبل قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح، واصفًا ما جرى حينها بأنه “احتلال بالقوة”، ومتهمًا صنعاء بممارسة سياسات أقرب إلى ممارسات المحتل لا الشريك السياسي
وأكد عبدالله أنه لم تعد هناك دولة يمنية واحدة، ولن يكون هناك شعب واحد بعد اليوم، داعيًا إلى دعم ما وصفه بإرادة “الشعب الجنوبي” في استعادة دولته المستقلة
كما قال إن ما يجري اليوم في اليمن يمثل، بحسب وصفه، “عدوانًا شماليًا جديدًا” على الجنوب، تقوده قيادة مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي
وأضاف أن الجنوب يتعرض لما اعتبره “احتلالًا متجددًا”، مؤكدًا أن الوضع الراهن يعمّق الانقسام ويكرّس منطق الصراع بدل الشراكة الوطنية