مسؤول سعودي سابق يكشف خفايا صادمة حول مخطط إماراتي بشع استهدف المملكة والإسلام
منذ 10 أيام
كشف الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، المدير العام السابق لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، عن تفاصيل ومعلومات تُنشر لأول مرة تتعلق بمواقف وممارسات لبعض المسؤولين في أبوظبي تجاه المملكة العربية السعودية وقادتها
وأوضح التويجري في شهادة مطولة أن بذور هذا التوجه بدأت منذ سنوات، حيث نقل عن دبلوماسي عاصر تلك المرحلة وجود امتعاض شديد من مكانة المملكة العربية السعودية على الصعيدين العربي والدولي، وصل إلى حد التعبير عن عداء صريح لرموز الدولة، وفي مقدمتهم الأمير نايف بن عبد العزيز
وأشار التويجري إلى أن الاتفاق الاستراتيجي الموقع في يونيو 2018، والذي دخلت فيه الرياض بنية صادقة لتعزيز التعاون، قوبل من الطرف الآخر بحسابات مغايرة تماماً؛ إذ اعتبره مسؤولون في أبوظبي مجرد خطوة لتعظيم دورهم وتجاوز الدور السعودي الريادي، خاصة في أوساط المجتمعات المسلمة حول العالم
وتطرق في حديثه إلى محاولات استقطاب فاشلة تعرض لها شخصياً أثناء قيادته لـ الإيسيسكو للتعاون مع مؤسسات أُنشئت في الإمارات بهدف منافسة رابطة العالم الإسلامي واختراق الجاليات في الغرب، مؤكداً أنه رفض تلك العروض بعد استشعاره لأهدافها المريبة وارتباطها بشخصيات مثيرة للجدل مثل محمد دحلان
وفي سياق متصل، اتهم المدير العام السابق للإيسيسكو تلك التوجهات بالمسؤولية عن تأجيج الفتن في عدة دول عربية كالسودان وليبيا والصومال واليمن، فضلاً عن تحريض الدول الغربية ضد المراكز الإسلامية والمساجد عبر افتراءات باطلة
واختتم التويجري حديثه بالتأكيد على أن اليقظة والحزم من قبل القيادة السعودية نجحا في إيقاف ما وصفه بـ العبث الصبياني والمخططات الإجرامية، معرباً عن أمله في أن يستعيد العقلاء في دولة الإمارات زمام المبادرة لتصحيح المسار والعودة إلى نهج الشيخ زايد رحمه الله الذي طالما ارتكز على وحدة الصف وحسن الجوار