مسام السعودي ينزع أكثر من 1700 مادة متفجرة في اليمن خلال أسبوع
منذ 16 ساعات
أعلن المشروع السعودي لنزع الالغام في اليمن مسام، اليوم الأحد، أن فرقه الميدانية نزعت خلال الأسبوع الماضي 1737 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في عدة محافظات يمنية زرعتها ميليشيا الحوثي
وأوضحت غرفة عمليات مسام أن فرق المشروع نزعت 1732 ذخيرة غير منفجرة، إضافة إلى 5 ألغام مضادة للأفراد تم التعامل معها خلال الأسبوع الرابع من الشهر
وأشار البيان إلى أن الفرق تمكنت من نزع 5237 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة منذ بداية شهر مارس الجاري وحتى 27 منه، منها 4965 ذخيرة غير منفجرة و242 لغماً مضاداً للدبابات، و17 لغماً مضاداً للأـفراد، و13 عبوة ناسفة، في مؤشر على استمرار التهديد الذي تمثله مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من اليمن
ولفت البيان إلى أن فرق “مسام” نجحت منذ مطلع الشهر وحتى 27 مارس في تطهير مساحة تقدر بـ47 ألفاً و220 متراً مربعاً من الأراضي، ما يسهم في إعادة الحياة تدريجياً إلى المناطق المتضررة
وأفاد البيان أن إجمالي ما تم نزعه منذ بداية عمل المشروع في مديرية ميدي بلغ 8254 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، ما يعكس حجم الجهود المبذولة في واحدة من أكثر المناطق تضرراً بالألغام
من جانبه، قال مدير عام مشروع مسام، أسامة القصيبي، إن فرق المشروع تمكنت منذ انطلاقته في نهاية يونيو 2018 وحتى 27 مارس الجاري من نزع 551 ألفاً و189 لغماً وذخيرة غير منفجرة وعبوة ناسفة، في إطار جهود متواصلة لتأمين الأراضي اليمنية وحماية المدنيين
وأوضح القصيبي، في بيان نشره المكتب الإعلامي للمشروع، أن إجمالي ما تم نزعه يشمل 384 ألفاً و967 ذخيرة غير منفجرة، إضافة إلى 150 ألفاً و682 لغماً مضاداً للدبابات، ما يعكس حجم التحديات الميدانية التي تواجهها فرق نزع الألغام في البلاد
وأضاف القصيبي أن الفرق تمكنت أيضاً من نزع 7122 لغماً مضاداً للأفراد، إلى جانب 8418 عبوة ناسفة منذ بدء المشروع، في مؤشر على تنوع وخطورة المخلفات التي تم التعامل معها
وفي سياق متصل، أشار القصيبي إلى أن مشروع “مسام” نجح منذ انطلاقه وحتى 27 مارس 2026 في تطهير نحو 77 مليوناً و994 ألفاً و590 متراً مربعاً من الأراضي اليمنية، ما أسهم في إعادة فتح مساحات واسعة أمام السكان وتأمينها من مخاطر الألغام
وأكد البيان أن ذلك يأتي ضمن عمليات إنسانية مستمرة ينفذها مشروع “مسام” للتخفيف من آثار الألغام التي تهدد حياة المدنيين وتعيق حركة التنمية في اليمن