مصادر تكشف عن ظهور أدلة جديدة في صنعاء ورط بها الحوثيين إيران دولياً

منذ 3 أيام

بعيداً عن العمليات السابقة التي تم خلالها ضبط وإحباط عمليات تهريب أسلحة إيرانية، عبر المنافذ البرية والبحرية التي أثبتت دعم إيران للحوثيين، أظهرت العاصمة المحتلة صنعاء، أدلة جديدة من داخل أراضيها، تؤكد على تورط طهران دولياً بإشعال الحرب والاقتتال في اليمن

وأفادت مصادر وثيقة، بظهور قطع أسلحة خفيفة إيرانية الصنع، في سوق بيع السلاح بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط تزايد عمليات تهريب الأسلحة من إيران إلى اليمن

واوضحت المصادر، إن اسواق السلاح في صنعاء وذمار وعمران، امتلأت خلال الفترة الماضية، بأسلحة إيرانية الصنع، من بينها بنادق هجومية وآلية خفيفة وقناصات، إضافة إلى مناظير حرارية

واكدت المصادر، ان تجار السلاح يعرضون القطع الإيرانية للبيع بعلم الحوثيين، الأمر الذي يشير إلى كثافة شحنات الأسلحة التي يمدهم بها الحرس الثوري الإيراني عبر أكثر من خط تهريب من بينها سلطنة عمان وسواحل مدينة الحديدة، غربي اليمن

فيما أثبتت التقارير أستخدام إيران، لمناطق سيطرة الحوثيين في شمالي البلاد كمحطة لنقل الأسلحة باتجاه القرن الإفريقي لا سيما الصومال

وفي هذا السياق، نشر جوشوا كونتز الخبير المختص في مركز فيليب ميريل للدراسات الاستراتيجية على حسابه في تويتر، صورا لأسلحة -إيرانية الصنع- عرضها باعة أسلحة يمنيون بصنعاء

وظهرت قطعة سلاح (KLF - نسخة Type-56-1) وقطعة أخرى KLF (نسخة نوع 56-1)، من ضمن الأسلحة الإيرانية، التي عرضت للبيع بسعر حوالي 750 دولارًا

 فيما نشر كونتز أيضاً صورا تظهر مقاتلين حوثيين يحملون قناصات كورية شمالية من نوع 73 LMG (مقدمة من إيران) في مسيرة لهم مايو 2017 في عمران، وصورا أخرى لقطعة سلاح يُرجح أن تكون  DIO TK9 Tondar SMG (نسخة إيرانية من MP5A3) معروضًة للبيع حاليًا في صنعاء بسعر 2666 دولارا

وعرضت وسائل إعلام حوثية، في 12 من يونيو الجاري، مقطع فيديو يظهر عنصرا حوثيا من محافظة حجة (شمال غربي اليمن) يحمل قطعة سلاح KLF إيراني محتمل (نسخة Type-56-1)

وحذرت منظمة دولية معنية بمراقبة الجريمة المنظمة، في وقت سابق، من أن الأسلحة والذخائر الإيرانية المقدمة لمليشيات الحوثيين في اليمن تشق طريقها أيضا إلى السوق السوداء في شرق إفريقيا

 وقالت منظمة “المبادرة العالمية لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود“ في تقرير مطول مؤخرا، إنها حصلت على أدلة موثوقة لا تشير فقط إلى أن إيران تقدم الأسلحة للمتمردين الحوثيين، ولكن تقوم شبكات إجرامية بتهريب هذه الأسلحة باتجاه القرن الإفريقي وخاصة الصومال

وكان المتحدث باسم الأسطول الأمريكي الخامس تيموثي هوكينز، أعلن مصادرة آلاف من قطع الأسلحة الإيرانية في الطريق إلى اليمن، خلال الفترة ما بين بداية العام 2021 حتى الآن، مشيرا أن المصادرات تشمل 9000 قطعة سلاح وهي 3 مرات أكبر من ما تمّ ضبطه في العام 2020

ولفت إلى أن آخر شحنة تمّ الإعلان عنها ضبطت في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، حيث أعلنت أميركا حينها أن أسلحة إيرانية كانت في طريقها للحوثيين

وشملت الشحنات وقتها أسلحة حربية فردية وذخائر للرشاشات، وأسلحة أكثر تطوراً مثل قطع صواريخ بالستية وقطع صواريخ عابرة وصواريخ مضادة للدروع