مصرف الإمارات المركزي: قطاعنا المصرفي والمالي مرن ومتين ومستقر وجاهز لمواكبة المتغيرات الإقليمية

منذ 2 ساعات

أعلن مصرف الامارات المركزي، اليوم الخميس، أن القطاع المصرفي والمالي في ​الدولة مرن ومتين ومستقر وجاهز لمواكبة المتغيرات الإقليمية، إذ أدخلت ‌الحرب الأمريكية الإيرانية الإمارات في أكبر أزمة تشهدها منذ جائحة كوفيد-19

وحطمت الهجمات الصاروخية الإيرانية أجواء الملاذ الآمن التي كانت تحيط بدول الخليج، ما أثار قلق ​المستثمرين وكشف عن مخاوف بشأن مستقبل قطاع العقارات المزدهر ​في الإمارات

وقال محافظ مصرف الإمارات المركزي، خالد محمد بالعمى إن القطاع المالي والمصرفي يتمتع بأعلى درجات المتانة والاستقرار، مشيرا إلى أنه مع دخول الحرب يومها السادس هذه المسيرة الحافلة ​تعكس قوة الأسس التي قامت عليها المنظومة المالية والمصرفية للدولة، المرتكزة ​على الحوكمة الرشيدة والانضباط والتنوع المالي والمصرفي والاستباقية في إدارة المخاطر والجاهزية العالية للتعامل مع المتغيرات الإقليمية

وأوضح بالعمى، أن نسبة كفاية رأس المال تبلغ ​حاليا 17 بالمئة، فيما يتجاوز معدل السيولة 146

6 بالمئة، وهي مستويات ​قال إنها تفوق المتطلبات الرقابية التي توصي بها الهيئات والمنظمات الدولية، مشيرا إلى أن إجمالي أصول ‌القطاع المصرفي والمالي في الدولة يتجاوز 5

42 تريليون درهم (1

48 تريليون دولار)

وأضاف بالعمى المؤسسات المصرفية والمالية وشركات التأمين مستمرة بشكل طبيعي في تقديم خدماتها للجمهور بكفاءة وانتظام دون انقطاع في جميع أنحاء الدولة

وذكر بالعمى ​أن المؤسسات المصرفية ​والمالية العاملة في الدولة تطبق أطرا متقدمة لتحديد وإدارة المخاطر واستمرارية الأعمال وفق أفضل المعايير والممارسات العالمية، مؤكدا ​التزام مصرف الإمارات المركزي بمواصلة دوره في مراقبة التطورات ​والجاهزية ⁠الكاملة وتقديم الدعم اللازميشار إلى أن بورصتا الإمارات تراجعت في بداية تعاملات، اليوم الخميس، بعد إعادة فتحهما أمس الأربعاء عقب تعليق استمر يومين بسبب هجمات إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة ​على الدولة الخليجية، وذلك بعد أن بدأت ​الولايات المتحدة وإسرائيل في شن ضربات على إيران يوم السبت