مصر تتحرك دبلوماسياً بعد اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل اليمن واقتيادها نحو الصومال

منذ 7 ساعات

أعلنت وزارة الخارجية المصرية متابعتها المكثفة لحادث اختطاف ناقلة النفط “يوريكا” من المياه الإقليمية اليمنية، بعد تعرضها لهجوم مسلح قبالة سواحل محافظة شبوة واقتيادها باتجاه السواحل الصومالية

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن وزير الخارجية بدر عبد العاطي وجّه السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة أوضاع البحارة المصريين الثمانية الموجودين على متن السفينة، والعمل على توفير الدعم اللازم لهم، بالتنسيق مع السلطات الصومالية والجهات المعنية لضمان سلامتهم والسعي للإفراج عنهم في أسرع وقت

وفي السياق، كشفت مصلحة خفر السواحل اليمنية تفاصيل عملية الاختطاف، موضحة أن مجموعة مسلحة مكونة من تسعة أشخاص يحملون الجنسية الصومالية، ومدججين بأسلحة خفيفة وقذائف “آر بي جي”، اعترضوا الناقلة أثناء إبحارها قبالة سواحل شبوة وسيطروا عليها بالقوة قبل تغيير مسارها نحو السواحل الصومالية

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن السفينة كانت تحمل على متنها نحو 2800 طن من وقود الديزل، وواصلت الإبحار تحت سيطرة الخاطفين باتجاه شمال شرق الصومال حتى اقتربت من مياهه الإقليمية

وأكدت خفر السواحل اليمنية أنها دفعت بثلاثة زوارق دورية من عدن وشبوة لتعقب السفينة، غير أن ضعف الإمكانيات وسوء الأحوال الجوية أعاقا الوصول إليها، ما اضطر القوات إلى متابعة الموقف عن بعد بالتنسيق مع شركاء دوليين

ويضم طاقم السفينة، التي ترفع علم توغو، 12 بحاراً من الجنسيتين المصرية والهندية، وسط تصاعد المخاوف على سلامتهم بعد تداول مناشدات إنسانية من أسر بعض البحارة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تطالب بسرعة التدخل لإنقاذهم

ويأتي الحادث في ظل تزايد التهديدات الأمنية في الممرات البحرية الممتدة بين اليمن والصومال وخليج عدن، وهي منطقة تشهد منذ سنوات نشاطاً متكرراً لعصابات القرصنة والجماعات المسلحة، ما يفاقم التحديات الأمنية أمام حركة الملاحة الدولية