مقتل خادمي رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
منذ 3 ساعات
تشهد المنطقة تصعيدًا خطيرًا في التوترات، عقب إعلان الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته مجيد خادمي في هجوم وقع فجر الاثنين 6 أبريل، في وقت تتواصل فيه الهجمات المتبادلة والتصريحات الحادة بين الأطراف المعنية
وذكرت وكالة رويترز أن باكستان قدمت مقترحًا من مرحلتين إلى كل من طهران وواشنطن، يتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا
في المقابل، نقلت الوكالة عن مسؤول إيراني رفيع تأكيده أن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، ما يعكس تعقيد الموقف واستمرار الخلافات
ميدانيًا، أدى سقوط صاروخ إيراني على مدينة حيفا في إسرائيل إلى مقتل شخصين، فيما تعرضت كل من الإمارات والعراق والكويت لهجمات صاروخية نسبت إلى طهران، في تصعيد يهدد بتوسيع رقعة النزاع
وفي سياق متصل، شدد مستشار رئيس دولة الإمارات على أن أي حل لإنهاء الحرب يجب أن يضمن حرية الملاحة في مضيق هرمز، والسيطرة على البرامج النووية والصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية
من جانبه، حذر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن رد طهران على أي استهداف للبنية التحتية الحيوية، مثل الجسور ومحطات الطاقة، سيكون مؤلمًا وباعثًا للندم