ملخص للوضع الانساني وموجة النزوح غرب تعز 

منذ 3 ساعات

تعز – فهمي عبدالقابضقال منسق الوحدة التنفيذية لمخيمات النازحين في مديريات المعافر والشمايتين وجبل حبشي بمحافظة تعز، محمد ردمان أن حركة موجة نزوح السكان مستمرة منذ اربعة أيام وبشكل متواصل

واضاف في حديثه  لـ” المشاهد “ ان ” وضع الأسر وهي تنزح بفعل المواجهات العسكرية  مأساويا ويصعب وصفه

”وأشار إلى أن مئات الأسر نزحت بدون ان تستطيع تحمل اي شئ من اعراض منازلهم ، واضطر الكثير من النازحين للسير لمسافات طويلة سيرا على الاقدام

وأوضح أنه لم يتم الوصول إلى رقم محدد لعدد الأسر النازحة حتى اللحظة كون عملية النزوح مستمرة ولا يمكن الوصول إلى رقم نهائي حتى تتوقف الحرب وتتوقف معها عملية النزوح وتستقر الأسر النازحة

وقال أن قرى بأكملها نزحت إلى مخيمات النزوح واضطرت مرة أخرى للنزوح مع  نازحي المخيمات بشكل كامل إلى مناطق آمنة

وطالب ردمان بتدخل عاجل لإغاثة وإيواء النازحين في مخيمات ومناطق النزوح، وتوفير المواد المتعلقة بـالمأوى والمواد غير الغذائية والمساعدات الغذائية

ورصدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، حتى مساء الجمعة 2026م، نزوح 1,395 أسرة في محافظتي تعز والحديدة، جراء التصعيد العسكري والاشتباكات التي شهدتها عدد من المناطق، ما دفع الأسر إلى مغادرة مساكنها ومواقع نزوحها والانتقال إلى مناطق أكثر أمانًا

وبلغ عدد الأسر النازحة في تعز 1,149 أسرة، توزعت على مديريات جبل حبشي والمعافر ومقبنة وموزع والشمايتين والمظفر، بعد نزوحها من مناطق شهدت تصعيدًا وقصفًا، خصوصًا في مقبنة وجبل حبشي والمعافر، بحسب التقارير الميدانية للوحدة

وفي الحديدة، رصدت الوحدة نزوح 246 أسرة إلى مديريتي حيس والخوخة، منها 207 أسر إلى حيس و39 أسرة إلى الخوخة، نتيجة الحرب والاشتباكات والصراع المسلح، وتوزعت الأسر على عدد من القرى والمواقع داخل المديريتين

 وبحسب الوحدة، تواجه الأسر النازحة في المحافظتين احتياجات إنسانية متزايدة، في مقدمتها المأوى والغذاء ومياه الشرب والإصحاح والرعاية الصحية والحماية والمستلزمات الأساسية، فيما تحتاج بعض الأسر إلى حلول إيواء عاجلة، خصوصًا الأسر التي وصلت دون سكن أو تقيم في ترتيبات مؤقتة

 وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) قد سجل نزوح نحو 1,790 أسرة بفعل تصاعد الأعمال العدائية في مديريتي مقبنة وجبل حبشي بمحافظة تعز، خلال اليومين الأولين من النزوح

وذكر أن مواقع كاملة للنازحين، من بينها الحجاب والراجحي ومواقع أخرى، أُفرغت بالكامل، ما أدى إلى موجة واسعة من النزوح الثانوي

      

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن