مليشيات الحوثي تعلن عودة وفدها إلى صنعاء بعد 5 أيام من المفاوضات بالرياض

منذ 8 أشهر

أعلنت مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، مساء الثلاثاء، عودة وفدها المفاوض من العاصمة السعودية الرياض إلى صنعاء، بعد جولة مفاوضات استمرت 5 أيام

وأفادت قناة المسيرة الحوثية، بأن وفد المليشيا المفاوض عاد برفقة الوسيط العماني إلى العاصمة صنعاء بعد جولة تفاوض في الرياض استمرت 5 أيام، دون أي تفاصيل إضافية

والخميس الماضي، أعلنت السعودية توجيه دعوة لوفد من الحوثيين لزيارة المملكة واستكمال النقاشات بشأن التوصل إلى حل سياسي يمني، وفق بيان وزارة الخارجية السعودية

ولم تعلن السعودية ولا سلطنة عمان حتى الآن عن نتائج المفاوضات التي درات في الأيام الماضية، رغم أن حديث كان يدور عن إمكانية توقيع اتفاق لتمديد الهدنة وحل عدد من القضايا بما فيها قضية المرتبات

 ونقلت وكالة رويترز عن مصادر مطلعه قولها، إنه تم إحراز بعض التقدم بين وفد الحوثيين والجانب السعودي بشأن النقاط الشائكة الرئيسية، بما في ذلك الجدول الزمني لخروج القوات الأجنبية من اليمن وآلية دفع المرتبات، على أن يجتمع الجانبان لإجراء مزيد من المحادثات بعد المشاورات قريباً

وكانت صحيفة الشرق الأوسط السعودية نقلت أمس الإثنين، عن مسؤول يمني رفيع - تحفظ على الإفصاح عن هويته – قوله، أن مناقشات الرياض، تدور في إطار مسودة السلام التي أُعلنت في رمضان، ورفض إعطاء مزيد من التفاصيل

 كما نقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي مطلع، قوله، إن مسودة السلام بالفعل على الطاولة منذ فترة، مبدياً بعض المخاوف من نية الحوثيين الاستئثار بكل شيء، وتابع: من الصعب توقع أي شيء مع الحوثيين، علينا الانتظار ورؤية النتائج

 وتقضي الخطة وفق مصادر في الرئاسة اليمنية، في مرحلتها الأولى، بإعلان وقف إطلاق النار، ثم تشكيل لجان فنية لدمج البنك المركزي، وتبادل الأسرى (الكل مقابل الكل)، وبناء الثقة بين الأطراف، ثم مرحلة التفاوض المباشر لتأسيس كيف يرى اليمنيون شكل الدولة، تليها مرحلة انتقالية

 الخطة تشمل كذلك فتح المنافذ جميعها ورفع القيود على المنافذ البرية والبحرية والجوية لتعود للعمل بشكل طبيعي سواء في مناطق الحوثي أو الشرعية، إلى جانب عملية إصلاح اقتصادية شاملة بدعم سعودي

 ويعتقد مسؤول يمني قريب من صناعة القرار – وفق الصحيفة- أن أي اتفاق تتمخض عنه نقاشات الرياض الحالية مع جماعة الحوثي لن يخرج عن المراحل الثلاث التي سبق الحديث عنها في مسودة السلام، مشيراً إلى أن هذه المراحل تنبع في الأصل من المبادرة السعودية في مارس 2021