مليشيا الحوثي تفجر عبّارة في طريق "هيجة العبد" الاستراتيجي وتفصل تعز عن المحافظات الجنوبية

منذ 2 ساعات

أقدمت ميليشيا الحوثي الإرهابية، فجر اليوم، على تفجير عبّارة في طريق هيجة العبد، ما أدى إلى قطع الطريق الرئيسي الرابط بين محافظة تعز ومحافظة لحج، وصولاً إلى العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تزيد عزلة تعز وتفاقم معاناة المواطنين والمسافرين وحركة نقل البضائع

ويأتي تفجير الطريق الحيوي بالتزامن مع أنباء عن تحركات وتعزيزات عسكرية باتجاه منطقة التربة، وسط مخاوف من أي تقدم ميداني قد يفتح الطريق أمام استعادة مناطق جديدة وفك الحصار عن تعز، ما يثير تساؤلات بشأن دوافع استهداف البنية التحتية وعرقلة حركة التنقل في هذا التوقيت

ويُعد طريق هيجة العبد شرياناً أساسياً لسكان تعز، إذ يعتمد عليه المواطنون في السفر والتنقل، كما تمر عبره الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والبضائع والإمدادات

ويهدد تفجيره بتعطيل مصالح السكان ورفع تكاليف النقل، فضلاً عن مضاعفة الصعوبات أمام المرضى والمسافرين الذين لا يملكون خيارات سهلة للوصول إلى وجهاتهم

ويكشف هذا التصعيد عن نهج لا يكتفي بفرض الحصار على تعز، بل يضيف إليه استهداف الطرق والممرات الحيوية، في ممارسات تعمّق معاناة المدنيين وتحوّل البنية التحتية إلى أداة في الصراع

فالميليشيا التي تزعم الحرص على المواطنين تواصل، وفق هذه الوقائع، اتخاذ خطوات تزيد عزلتهم وتعرقل وصول احتياجاتهم الأساسية

ويأتي تفجير العبّارة ليؤكد خطورة استمرار استهداف الطرق المدنية، في وقت تحتاج فيه تعز إلى فتح الممرات وتأمين حركة السكان والبضائع، لا إلى مزيد من القيود التي تخنق الحياة اليومية وتضاعف الأعباء المعيشية

  أقدمت ميليشيا الحوثي الإرهابية، فجر اليوم، على تفجير عبّارة في طريق هيجة العبد، ما أدى إلى قطع الطريق الرئيسي الرابط بين محافظة تعز ومحافظة لحج، وصولاً إلى العاصمة المؤقتة عدن، في خطوة تزيد عزلة تعز وتفاقم معاناة المواطنين والمسافرين وحركة نقل البضائع

ويأتي تفجير الطريق الحيوي بالتزامن مع أنباء عن تحركات وتعزيزات عسكرية باتجاه منطقة التربة، وسط مخاوف من أي تقدم ميداني قد يفتح الطريق أمام استعادة مناطق جديدة وفك الحصار عن تعز، ما يثير تساؤلات بشأن دوافع استهداف البنية التحتية وعرقلة حركة التنقل في هذا التوقيت

ويُعد طريق هيجة العبد شرياناً أساسياً لسكان تعز، إذ يعتمد عليه المواطنون في السفر والتنقل، كما تمر عبره الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والبضائع والإمدادات

ويهدد تفجيره بتعطيل مصالح السكان ورفع تكاليف النقل، فضلاً عن مضاعفة الصعوبات أمام المرضى والمسافرين الذين لا يملكون خيارات سهلة للوصول إلى وجهاتهم

ويكشف هذا التصعيد عن نهج لا يكتفي بفرض الحصار على تعز، بل يضيف إليه استهداف الطرق والممرات الحيوية، في ممارسات تعمّق معاناة المدنيين وتحوّل البنية التحتية إلى أداة في الصراع

فالميليشيا التي تزعم الحرص على المواطنين تواصل، وفق هذه الوقائع، اتخاذ خطوات تزيد عزلتهم وتعرقل وصول احتياجاتهم الأساسية

ويأتي تفجير العبّارة ليؤكد خطورة استمرار استهداف الطرق المدنية، في وقت تحتاج فيه تعز إلى فتح الممرات وتأمين حركة السكان والبضائع، لا إلى مزيد من القيود التي تخنق الحياة اليومية وتضاعف الأعباء المعيشية