مناشدات لحماية معابد هندوسية تاريخية بعدن

منذ يوم

عدن – مرفت محمدناشدت مجموعة من قيادات فاعلة في العمل الثقافي والتراثي ومسؤولين في مجال التراث بمحافظة عدن رئيس الحكومة شايع الزنداني، ووزير الثقافة مطيع دماج، ووزير الأوقاف تركي الوداعي بوقف ما وصفوه بالتعديات على المعالم التاريخية في محافظة عدن

وطالبوا خلال اجتماع عُقد هذا الأسبوع عقب التعديات التي وصفوها بأنها مخالفة للقانون على معابد هندوسية تاريخية في منطقة كريتر بمديرية صيرة

وجاء الاجتماع عقب محاولة الاستيلاء على حرم «معبد هنجراج متاجي/معبد الخساف» الهندوسي التاريخي، المبني عام 1862م

وأوضح وديع علي أمان، مدير مركز تراث عدن، إن الاجتماع الطارئ جاء عقب قيام مكتب الأوقاف في عدن بإصدار عقد تأجير لأحد الأشخاص في حرم المعبد الأثري

وتابع أمان: “إن ذلك يمثل مخالفة للقوانين الوطنية التي تحظر التصرف أو صرف أراضي المواقع الأثرية، معتبرًا أن هذه الإجراءات تمثل تعديًا سافرًا على تاريخ مدينة عدن وهويتها

”وأشار إلى أنه تم إصدار «عقد استثمار» من المكتب ذاته لشخص آخر، ينص على هدم وإزالة معبد هندوسي آخر هو «معبد جين سويتامبر»، المبني عام 1860م، والواقع في سوق البز بمدينة كريتر، وذلك بهدف بناء مركز تجاري على أنقاضه

وطالب الاجتماع بضرورة التدخل السريع والعاجل، والتوجيه بإلغاء العقدين المذكورين فورًا، ورفع الخطر والتهديد عن المعالم الأثرية كونها مخالفة للقانون اليمني الذي ينص على حماية الآثار والمعالم التاريخية

وأعربوا عن أملهم في أن تلقى أصواتهم آذانًا صاغية، وأن يتم التدخل لحماية هوية عدن التاريخية والحفاظ على معالمها وتراثها الثقافي

شارك في الاجتماع عدة شخصيات ثقافية رسمية ومن المجتمع المدني، وهم: محمد سالم السقاف، مدير عام الهيئة العامة للآثار والمتاحف/عدن، وهيفاء مكاوي، الأمين العام لمركز أوسان للحفاظ على الموروث الثقافي، ووديع علي أمان، مدير مركز تراث عدن، وهشام السقاف، الأمين العام للجمعية اليمنية للتاريخ والآثار، والدكتورة زبيدة وجيه لقمان، مدير مؤسسة لقمان للتنمية والهوية، وجسار فاروق مكاوي، المستشار القانوني للهيئة العامة للآثار والمتاحف

وسبق في أغسطس الماضي أن نظم مسؤولون وشخصيات اجتماعية ومهتمون بالتراث وقفة احتجاجية أمام المعبد، للمطالبة بتدخل السلطات المحلية والجهات المختصة لحماية الموقع، ووقف أي أعمال بناء أو استحداثات قد تمس حرم المعبد أو حدوده

وجاءت الوقفة عقب ادعاء تاجر امتلاكه عقودًا ووثائق رسمية تثبت ملكيته للأرض، واصفًا إياها بأنها «أرض بيضاء» منفصلة عن موقع المعبد

يُشار إلى أن الكثير من المعالم والمواقع التاريخية اليمنية طالها التدمير والنهب خلال فترة الحرب التي اندلعت عام 2015 في اليمن

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن