منصات دولية: تراجع حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى النصف وسط تصاعد التهديدات الحوثية

منذ 15 ساعات

أفادت منصات تتبع السفن وبيانات الملاحة الدولية بأن حركة الشحن التجاري في البحر الأحمر شهدت انخفاضاً حاداً يصل إلى نحو 50% مقارنة بالمعدلات الطبيعية، وذلك تزامناً مع استمرار التوترات الأمنية والتهديدات التي تواجه السفن بالقرب من السواحل اليمنية

ووفقاً لما نقله موقع نيوز

أ زد انترناشيونال، فإن عدد السفن التي عبرت جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب خلال الأسبوع الأول من مارس 2026 استقر عند قرابة 30 إلى 35 سفينة يومياً، في حين كانت المنطقة تستقبل في الظروف المعتادة نحو 70 سفينة تجارية كل يوم

ويعكس هذا التراجع تأثراً مباشراً بالهجمات والتهديدات المستمرة التي تنفذها جماعة الحوثي، التي تسيطر على أجزاء واسعة من الساحل اليمني المطل على البحر الأحمر، باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة والزوارق الانتحارية

وقد أدت هذه المخاطر الأمنية المرتفعة إلى تغيير جذري في أنماط الملاحة العالمية، حيث اضطرت العديد من شركات الشحن الكبرى إلى تحويل مسار سفنها بعيداً عن قناة السويس والالتفاف حول طريق رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا، مما يضيف ما يصل إلى 14 يوماً لزمن الرحلة ويزيد بشكل كبير من تكاليف الوقود والشحن

وتشير خرائط التتبع الآلي للسفن (AIS) إلى أن الناقلات التي لا تزال تعبر الممر المائي الحيوي بدأت تتبع إجراءات احترازية مشددة، مثل الإبحار بشكل فردي والابتعاد قدر الإمكان عن السواحل اليمنية وتقليل السرعة في المناطق الحساسة

وأشار نيوز

أ زد انترناشيونال إلى أنه ورغم أن الممر لا يزال مفتوحاً أمام ناقلات النفط وسفن الصب التي تنقل المواد الخام، إلا أن حركة سفن الحاويات تظل منخفضة بشكل ملحوظ، مما يثير مخاوف الخبراء من اضطراب سلاسل التوريد العالمية وتأثر أسواق الطاقة الدولية في حال استمر التصعيد الذي يربط بين الموانئ الآسيوية والأسواق الأوروبية