منظمة دولية تكشف عن مئات الأطفال ضحايا الأسلحة المتفجرة في اليمن خلال عام
منذ 2 ساعات
كشفت منظمة دولية معنية بحماية الطفولة عن تسجيل مئات الضحايا من الأطفال في اليمن جراء حوادث الأسلحة المتفجرة خلال عام واحد، في مؤشر خطير على تصاعد آثار الصراع على المدنيين
وقالت منظمة إنقاذ الطفولة، في بيان صادر من لندن، إن 349 طفلاً قُتلوا أو أُصيبوا خلال العام الماضي نتيجة استخدام الأسلحة المتفجرة، بينهم 103 حالات وفاة و246 إصابة، وفق بيانات مشروع رصد الأثر المدني التابع لكتلة الحماية في اليمن
وأوضحت المنظمة أن عدد الضحايا من الأطفال ارتفع بنسبة 70% مقارنة بالعام الذي سبقه، بما يعادل سقوط طفل واحد ضحية يومياً، مرجعة ذلك إلى استمرار الغارات الجوية وتزايد الهجمات التي تطال المناطق المأهولة بالسكان
وأشارت إلى أن العنف لم يعد مقتصراً على خطوط التماس، بل امتد إلى المنازل والمدارس والمرافق الصحية، لافتة إلى أن نحو ربع الضحايا من الأطفال سقطوا جراء هجمات وقعت داخل المدارس أو في محيطها، رغم كونها مناطق يفترض أن تكون آمنة
وأكدت المنظمة أن الأسلحة المتفجرة خلّفت إصابات بالغة وإعاقات دائمة في صفوف الأطفال، من بينها البتر والحروق الشديدة وفقدان السمع والبصر، ما ينعكس بشكل مباشر على مستقبلهم وتعليمهم وصحتهم النفسية، في ظل شح خدمات التأهيل والرعاية الصحية
ودعت إنقاذ الطفولة أطراف النزاع إلى خفض التصعيد ووقف استخدام الأسلحة المتفجرة، والالتزام بالقانون الإنساني الدولي، كما طالبت المجتمع الدولي والجهات المانحة بتكثيف الدعم لبرامج حماية الأطفال، ومساعدة الضحايا، والتوعية بمخاطر مخلفات الحرب، باعتبارها إجراءات حيوية للحد من الخسائر في أرواح المدنيين