منظمة دولية توجه اتهاماً خطيراً إلى الحوثيين

منذ 2 أيام

اتهمت هيومن رايتس ووتش، اليوم، ميليشيا الحوثي الانقلابية بإطلاق صواريخ مدفعية وبالستية عشوائيا على مناطق مأهولة في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن) ما أدى إلى إصابات بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإلى موجة نزوح جديدة منذ سبتمبر

وقالت باحثة شؤون اليمن في هيومن رايتس ووتش، أفراح ناصر: المدنيون والنازحون في مأرب عالقون في مرمى النيران منذ نحو سنتين، ويعاني بعضهم من الحرمان القاسي

هجمات الحوثيين العشوائية المتكررة على المدنيين ومنع وصول المساعدات الإنسانية أصبحت نمطا مخزيا يُضاف إلى السجل الحقوقي المزري للجماعة

ونقلت المنظمة الدولية عن شهود القول إن ميليشيا الحوثي حاصرت 35 ألف مدني في العبدية لثلاثة أسابيع على الأقل في أكتوبر، ومنعتهم من مغادرتها أو الدخول إليها كما منعت دخول الطعام، والنفط، وسلع أخرى

وأضحت هيومن رايتس ووتش أن ميليشيا الحوثي أطلقت نيران المدفعية عشوائيا على مديريتي العبدية والجوبة، وأطلقت صواريخ بالستية على مأرب في أكتوبر، في مارس 2021، مؤكدة أنها وثقت هجمات سابقة غير قانونية للحوثيين على مدينة مأرب وضواحيها

وأشارت المنظمة الدولية إلى أنه بموجب القانون الإنساني الدولي، الهجمات العشوائية هي تلك غير الموجهة إلى أعيان عسكرية، وتستخدم أساليب قتال لا يمكن توجيهها إلى أعيان مدنية، وبالتالي تضرب أعيانا عسكرية ومدنيين أو أعيانا مدنية بدون تمييز

وأكدت المنظمة أن أكتوبر كان الأكثر دموية منذ سنوات في المحافظة، بحصيلة 100 مدني، بينهم أطفال، قُتلوا أو أُصيبوا

وقالت ناصر: مع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج النازحون الجدد بشدة إلى استجابة فورية وشاملة من قبل وكالات الإغاثة

على قوات الحوثيين أن تنهي فورا هجماتها العشوائية، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في جميع أنحاء مأرب

ومنذ فبراير الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم باتجه مأرب في مسعى للسيطرة على المحافظة الاستراتيجية النفطية التي تعد آخر معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في شمال البلاد

اتهمت هيومن رايتس ووتش، اليوم، ميليشيا الحوثي الانقلابية بإطلاق صواريخ مدفعية وبالستية عشوائيا على مناطق مأهولة في محافظة مأرب (شمال شرق اليمن) ما أدى إلى إصابات بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإلى موجة نزوح جديدة منذ سبتمبر

وقالت باحثة شؤون اليمن في هيومن رايتس ووتش، أفراح ناصر: المدنيون والنازحون في مأرب عالقون في مرمى النيران منذ نحو سنتين، ويعاني بعضهم من الحرمان القاسي

هجمات الحوثيين العشوائية المتكررة على المدنيين ومنع وصول المساعدات الإنسانية أصبحت نمطا مخزيا يُضاف إلى السجل الحقوقي المزري للجماعة

ونقلت المنظمة الدولية عن شهود القول إن ميليشيا الحوثي حاصرت 35 ألف مدني في العبدية لثلاثة أسابيع على الأقل في أكتوبر، ومنعتهم من مغادرتها أو الدخول إليها كما منعت دخول الطعام، والنفط، وسلع أخرى

وأضحت هيومن رايتس ووتش أن ميليشيا الحوثي أطلقت نيران المدفعية عشوائيا على مديريتي العبدية والجوبة، وأطلقت صواريخ بالستية على مأرب في أكتوبر، في مارس 2021، مؤكدة أنها وثقت هجمات سابقة غير قانونية للحوثيين على مدينة مأرب وضواحيها

وأشارت المنظمة الدولية إلى أنه بموجب القانون الإنساني الدولي، الهجمات العشوائية هي تلك غير الموجهة إلى أعيان عسكرية، وتستخدم أساليب قتال لا يمكن توجيهها إلى أعيان مدنية، وبالتالي تضرب أعيانا عسكرية ومدنيين أو أعيانا مدنية بدون تمييز

وأكدت المنظمة أن أكتوبر كان الأكثر دموية منذ سنوات في المحافظة، بحصيلة 100 مدني، بينهم أطفال، قُتلوا أو أُصيبوا

وقالت ناصر: مع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج النازحون الجدد بشدة إلى استجابة فورية وشاملة من قبل وكالات الإغاثة

على قوات الحوثيين أن تنهي فورا هجماتها العشوائية، وتسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في جميع أنحاء مأرب

ومنذ فبراير الماضي، كثف الحوثيون هجماتهم باتجه مأرب في مسعى للسيطرة على المحافظة الاستراتيجية النفطية التي تعد آخر معاقل الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في شمال البلاد