من الجنوب والشمال.. نساء يمنيات تسند إليهن حقائب وزارية في حكومة الزنداني

منذ 13 ساعات

 تتجه الحكومة اليمنية الجديدة المرتقبة برئاسة الدكتور شائع الزنداني إلى تعزيز حضور النساء في التشكيل الوزاري، مع تداول أسماء مرشحات لتولي ثلاث حقائب خدمية وحقوقية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة

  وذكرت المصادر أن وزارات التخطيط والتعاون الدولي، والشؤون الاجتماعية والعمل، وحقوق الإنسان، هي الأبرز ضمن حصة النساء في الحكومة الجديدة، في خطوة تعكس توجهاً نحو توسيع مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار

ونقل الصحفي فارس الحميري أن توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة المرتقبة لن يكون قائماً على مبدأ المحاصصة، بل سيستند إلى توازنات سياسية وجغرافية واجتماعية وتوافقية، مع مراعاة تمثيل مختلف الأطراف والمكونات، بما في ذلك النساء

وبحسب المصادر، تضم قائمة المرشحات لوزارة التخطيط والتعاون الدولي كلّاً من جميلة علي رجاء، المتخصصة في مجالات التخطيط التنموي وإدارة البرامج الدولية، وأفراح الزوبة، الباحثة والناشطة في قضايا التنمية والسياسات العامة

وفي وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، تبرز أسماء أماني باخريبة، وهي باحثة دكتوراة خصصت دراستها الأكاديمية لتمكين المرأة اليمنية، ومعروفة بدفاعها عن القضايا الاجتماعية، إلى جانب ألفت الدبعي، التي تمتلك خبرة في العمل الإنساني وإدارة البرامج الاجتماعية والتنسيق مع المنظمات الدولية

أما وزارة حقوق الإنسان، فتتداول الأوساط اسمَي وسام باسندوه، الباحثة والناشطة في مجال حقوق الإنسان ورصد الانتهاكات، وهدى الصراري، المحامية والناشطة الحقوقية البارزة في التوثيق والمرافعة القانونية، وعفراء الحريري وهي محامية ومدافعة عن حقوق الإنسان، عرفت بنشاطها الحقوقي الواسع ومقارعتها لقضايا العنف والعدالة الانتقالية

وتأتي هذه التوقعات في ظل مساعٍ لتشكيل حكومة يُنتظر أن تتعامل مع ملفات اقتصادية وخدمية وحقوقية معقدة، وسط مطالب داخلية ودولية بتعزيز الكفاءة وتوسيع مشاركة المرأة في مواقع صنع القرار