من اليخوت الفاخرة إلى مراكز الترحيل.. صحيفة أمريكية تكشف تفاصيل سقوط ابنة شقيق سليماني 

منذ 4 ساعات

كشفت سجلات شرطة لوس أنجلوس عن تفاصيل مثيرة لعملية مداهمة نفذها ضباط إدارة الهجرة والجمارك (ICE) لاعتقال ابنة شقيق القائد الإيراني الراحل قاسم سليماني وحفيدته، في خطوة انتهت بإلغاء بطاقات الإقامة الخاصة بهما وترحيلهما الوشيك

وأفادت صحيفة نيويورك بوست بأن العملية بدأت بمكالمة استغاثة مذعورة لرقم الطوارئ (911) أجراها حبيب الشابة سارينا سادات حسيني (25 عاماً)، معتقداً أنها تتعرض لعملية اختطاف عندما حاصرت سيارات سوداء مركبتها واقتادها مسلحون بالقوة، ليتبين لاحقاً أنهم عملاء فيدراليون كانوا يستهدفون الشابة ووالدتها حميدة سليماني أفشار (47 عاماً) خارج منزلهما في منطقة توجونجا

وأكدت لورين بيس، القائمة بأعمال مساعد وزير الأمن الداخلي، أن السلطات سحبت الجرين كارد من القريبتين لصلتهما بالنظام الإيراني، مشددة على أن الإقامة في الولايات المتحدة امتياز يُلغى فور ثبوت شكل من أشكال التهديد، في حين كشفت وزارة الخارجية أن الأم أفشار استغلت وجودها في أمريكا للترويج لدعاية النظام الإيراني والإشادة بالهجمات ضد المنشآت العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، واصفة الولايات المتحدة بـ الشيطان الأكبر

ورصدت التقارير تناقضاً صارخاً في حياة المقبوض عليهما، حيث استعرضتا عبر وسائل التواصل الاجتماعي حياة باذخة تشمل رحلات بطائرات خاصة واستجماماً على اليخوت الفاخرة في ميامي ولاس فيغاس، وهو ما يتناقض مع الأيديولوجيا المتطرفة التي تروج لها الأم، والتي شملت منشورات تحتفي بـ المرشد الأعلى والحرس الثوري الإيراني

وكانت أفشار وابنتها قد دخلتا الولايات المتحدة في عام 2015 بتأشيرات سياحية ودراسية قبل الحصول على الإقامة الدائمة لاحقاً، إلا أن نشاطاتهما الأخيرة ورحلات الأم المتكررة إلى طهران وضعت عائلة سليماني تحت مجهر الأمن القومي الأمريكي، مما أدى في النهاية إلى إنهاء وجودهما القانوني في البلاد تزامناً مع تصاعد التوترات العسكرية بين واشنطن وطهران