من هو القائد الشجاع الذي انتقد عدم رفع علم اليمن في مؤسسات الدولة و لم يجامل في تأريخه أبداً ؟

منذ 9 ساعات

ملاحظة الفريق الركن محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي في محافظة لحج وسط اليمن وامام السلطة المحلية برفع علم الدولة ويقصد علم الجمهورية اليمنية الذي كان غائباً في الاجتماع ، أثارت تفاعل شعبي ورسمي كبير وكشفت عن صراحة القائد الصبيحي وعدم قبوله بأي أمر يمس القضايا السيادية  وهوه أول مسؤول يمني وضع هذا الأمر جهاراً وأمام الجميع

الشارع الشعبي ومواقع التواصل وكتاب وصحفيين و بسطاء عبروا عن حبهم الشديد للصبيحي واعطاهم تفاؤل ان هناك دولة قادمة

الصبيحي قائد عسكري شجاع وصريح لايساوم أبداً , وفي كل مراحلة التأريخية ينحاز للدولة ومؤسساته ويقف مع الشعب والبسطاء وينحاز الى الحقيقة ويكره المجاملة ولم يعجب البعض ممن يعشقون العيش بالفوضى واللادولة

السيرة الذاتية للفريق الصبيحي :  الفريق ركن مَحْمُود أَحْمَد سالِم الصُّبَيْحي قائد وعسكري يمني، من مواليد 1948م منطقة هويرب، مديرية المضاربة، محافظة لحج، جنوب اليمن عُين وزيراً للدفاع الدفاع في حكومة خالد بحاح بتاريخ 7 نوفمبر 2014  وكان حينها قائد المنطقة العسكرية الرابعة  وعُين قائداً لمحور العند وللواء 201 مشاه ميكا في مارس 2011، وكان مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة ورُقي في 2010 إلى رتبة لواء

عينه الحوثيون رئيساً للجنة الأمنية العليا بعد انقلاب اليمن 2014 ولكنه تمكن من الهروب إلى عدن واجتمع بالرئيس هادي الذي عينه قائماً بمهام وزير الدفاع بعد تقديم حكومة خالد بحاح استقالتها في 22 يناير 2015

وعُين بعد ذلك وزيراً للدفاع في الحكومة المصغرة في المنفى ولكن الحوثيين استطاعوا القبض عليه، وتم إطلاق سراحه في 10 من إبريل من العام 2023 ووصل يوم الجمعة 14 مايو 2023 إلى عدن عن طريق مطار عدن الدولي

وفي 9 مايو 2024 رُقّي اللواء الركن الصبيحي من قبل رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى رتبة فريق ركن ومُنح وسام 26 سبتمبر من الدرجة الأولى في القصر الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن، وفي 12 مايو 2024 عُين مستشارًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن

عُين عضوًا في مجلس القيادة الرئاسي في 15 يناير 2026

سيرة حياته حياته المبكرة والمهنةالصبيحي (على اليمين) إلى جانب رئيس اليمن الجنوبي آنذاك علي سالم البيض

ولد الصبيحي عام 1948 في حويرب، وهي بلدة في مديرية المضاربة والعارة بلحج

اشتهرت المديرية كمكان ميلاد العديد من الشخصيات العسكرية والسياسية في تاريخ اليمن، كما كانت واحدة من أفقر المناطق في الجنوب

نشأ الصبيحي في ظل حكم سلطنة لحج المدعومة من البريطانيين، وكان مواليًا للولاءات القبلية مثل معظم اليمنيين في ذلك الوقت

ازداد اهتمامه بالثوار الذين أسسوا اليمن الجنوبي، مما دفعه للانتقال إلى عدن والانضمام إلى الجيش

تدرج في الرتب العسكرية منذ سن مبكرة، وحصل في النهاية على درجة البكالوريوس في العلوم العسكرية من الكلية العسكرية في عدن عام 1976

خدم من ذلك العام حتى عام 1978 مديرًا للمكتب في وزارة الدفاع تحت إشراف وزير الدفاع علي عنتر، حيث اكتسب الصبيحي خبرة منه

ثم درس الصبيحي في الخارج في أكاديمية فرونزي العسكرية في الاتحاد السوفيتي من عام 1978 إلى عام 1982، وحصل على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من الأكاديمية

أكمل دورة أخرى في الكلية عام 1988

بعد عودته إلى اليمن الجنوبي، شغل الصبيحي منصب رئيس أركان لواء الملحم، المتمركز في بيحان بشبوة، من عام 1982 إلى عام 1986

ثم تولى بعد ذلك منصب قائد اللواء الخامس والعشرين مدرع، من عام 1986 إلى عام 1988

تجنب الصبيحي حرب جنوب اليمن الأهلية في يناير 1986 واستمر في تعليمه العسكري، عائدًا إلى أكاديمية فرونز العسكرية لإكمال دورة قيادة وأركان عام 1988

في نفس العام، رُقّي إلى ضابط أركان وعُين مديرًا للكلية العسكرية في عدن، وبقي في المنصب حتى توحيد اليمن عام 1990

الحرب الأهلية والنفيفي اليمن الموحد، حيث انتقل إلى العاصمة صنعاء، شغل الصبيحي منصب نائب مدير الكلية الحربية اليمنية من عام 1990 إلى عام 1993، والتي تأسست من دمج الكلية العسكرية في عدن وكلية صنعاء الحربية التابعة لـاليمن الشمالي سابقًا

لاحقًا في عام 1993، عُين مرة أخرى قائدًا للواء المدرع الخامس والعشرين

دعم الصبيحي إعلان نائب الرئيس علي سالم البيض لانفصال الجنوب عام 1994، وقاتل هو ووحدته إلى جانب الجنوبيين خلال الحرب الأهلية اليمنية

بعد استيلاء القوات الشمالية على عدن وهزيمة الجنوبيين، فر الصبيحي مع العديد من قادة الانفصاليين الآخرين إلى عمان

على مدى السنوات الخمس عشرة التالية، عاش الصبيحي في المنفى بعيدًا عن اليمن، تاركًا الحياة العسكرية وراءه متنقلًا بين عدة دول خليجية

بعد عمان، انتقل إلى مدينة الجبيل في المملكة العربية السعودية، حيث عمل كمنسّق وثائق، وسائق تكسي، وموزع

ثم، مستفيدًا من إلمامه باللغة الروسية، حصل على وظيفة في شركة روسية في دبي

انتقل في النهاية من الإمارات العربية المتحدة إلى الكويت، حيث عمل كأمين صندوق

استئناف المسيرة العسكريةعاد الصبيحي إلى اليمن عام 2009 بعد وساطة من ضابط عسكري سابق كان صديقًا مقربًا للرئيس علي عبد الله صالح

في وقت عودة الصبيحي، كان الجيش في حاجة ماسة إلى ضباط ليحلوا محل أولئك الذين تقاعدوا أو اعتُبروا فاسدين

استأنف الصبيحي مسيرته العسكرية في اليمن، حيث عُين مستشارًا للقائد الأعلى للقوات المسلحة وتم ترقيته إلى رتبة لواء عام 2010

في مارس 2011، عُين الصبيحي قائدًا لمحور النعد وقائد اللواء المدرع 201

شارك الصبيحي في الحملة العسكرية ضد مسلحي تنظيم القاعدة في جزيرة العرب خلال عام 2011 عندما استولوا على أراضي في جنوب محافظة أبين

بصفته قائدًا لمحور العند في محافظة لحج، كان يشرف على قاعدة العند الجوية الاستراتيجية في الحوطة، والتي استخدمتها القوات الأمريكية

لعبت قوات تحت قيادة الصبيحي دورًا كبيرًا في هجوم عسكري في يونيو 2012 لطرد قوات تنظيم القاعدة من الأراضي التي احتلتها في الجنوب

حاول مسلحون مجهولون اغتياله بالقرب من مقر المخابرات في الحوطة في 2 ديسمبر، لكنهم فشلوا في إيذائه قبل أن تلقي قوات الأمن القبض عليهم

المنطقة العسكرية الرابعةكجزء من عملية إعادة هيكلة الجيش تحت قيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي، عُين الصبيحي أول قائد لللمنطقة العسكرية الرابعة في سلسلة من المراسيم الصادرة في 10 أبريل 2013

في هذا المنصب، كان مسؤولاً عن قيادة هجوم عسكري عام 2014 ضد تنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوة ردًا على تقارير استخبارية تفيد بأن التنظيم ينوي السيطرة على بلدة لودر

وصل إلى لودر في 27 أبريل 2014 للقاء مسؤولين محليين من اللجان الشعبية والقائد العسكري المسؤول عن أبين

بدأ الهجوم بعد يوم واحد

وُجهت أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة في كمين نصب لموكب عسكري بالقرب من عزان في 29 أبريل وأسفر عن مقتل 15 جنديًا بأنه استهدف الصبيحي، على الرغم من أنه لم يتضرر

مع استمرار تقدم القوات العسكرية في المحافظات، أعلن الصبيحي فترة سماح مدتها 48 ساعة في وقت متأخر من يوم 5 مايو لمقاتلي تنظيم القاعدة للاستسلام قبل أن تدخل القوات منطقة وادي ضيقة

في غضون عشرة أيام من بدء الهجوم، أُعلن تحرير مديرية المحفد في أبين من سيطرة تنظيم القاعدة

أبرز نجاح الحملة الصبيحي على الساحة في اليمن

وفقًا للعربي الجديد، طلب مسؤولون أمريكيون مقابلة الصبيحي بعد الهجوم

خلال زيارة للمحفد في 9 يونيو، قال الصبيحي إن العمليات ضد تنظيم القاعدة ستستمر في جميع أنحاء اليمن، وأن الجيش سيستعد لمهاجمة مزيد من مخابئ التنظيم في مواقع أخرى

وأُبلغ أيضًا بأنه أوضح أن الجيش لن يتوسع ببساطة إلى محافظات أخرى في اليمن

وقال إن زيارته للمحفد تأتي كجزء من خطة نشر عملياتية لوضع القوات على الأرض في المناطق التي سبق أن أُعلن تطهيرها من مسلحي تنظيم القاعدة

وزير الدفاعالصبيحي في مؤتمر صحفي مع مسؤولي الحوثيين في أكتوبر 2014

بعد أن سيطر الحوثيون على صنعاء في سبتمبر 2014، عيّن الرئيس هادي الصبيحي وزيرًا للدفاع في التعديل الوزاري الذي أجراه في 7 نوفمبر، والذي كان يهدف إلى تخفيف التوتر في البلاد، حيث كان هادي بحاجة إلى وزير دفاع موثوق ومحترم عالميًا

يُنظر إلى تعيين الصبيحي لاحقًا على أنه خطأ من جانب هادي، حيث كان من شأن منصبه السابق كقائد للمنطقة العسكرية الرابعة أن يحافظ على سلامته في عدن بدلاً من إقامته في الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون في العاصمة

في 24 نوفمبر، صرح بأن الحوثيين سيُدمجون في القوات المسلحة اليمنية بعد أن قام وفد حكومي بزيارة غير معلنة لقيادة الحوثيين لمناقشة الخطة

في 22 يناير 2015، استقال الصبيحي مع جميع أعضاء حكومة اليمن تقريبًا، بالإضافة إلى الرئيس هادي، احتجاجًا على وضع الحوثيين هادي قيد الإقامة الجبرية الافتراضية

حاصر الحوثيون منزل الصبيحي في الأيام التالية

في 6 فبراير، أعلن الحوثيون أن الصبيحي سيكون رئيسًا للجنة الأمنية العليا المكونة من 18 عضوًا

شوهد هو ووزير الداخلية السابق جلال الرويشان حاضرين في إعلان خطط لتشكيل حكومة جديدة

أثار حضوره في الإعلان شكوك حلفائه السياسيين، حيث اقترح البعض أنه أُجبر على الحضور

وفقًا للجزيرة، نُظر إلى تعيين الصبيحي على أنه مجرد إيماءة رمزية من قبل العديد من اليمنيين، حيث كانت السلطة العسكرية الحقيقية آنذاك قد آلت بالفعل إلى الحوثيين

في 7 مارس، هرب الصبيحي من صنعاء خلال الليل، بعد أسبوعين من هروب هادي إلى عدن

أفادت تقارير أولية أن الصبيحي سافر إلى عدن، لكنه أكد لاحقًا أنه كان في محافظة لحج

أصبح الصبيحي وزيرًا للدفاع بحكم الواقع لدى هادي، حيث قاد قوات الجيش الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا بقيادة هادي خلال معركة مطار عدن في 19 مارس وصد الموالين لصالح الذين تحالفوا مع الحوثيين قبل الاستيلاء على قاعدة عسكرية مجاورة

كان الصبيحي يقود الهجوم المضاد ضد الحوثيين في محافظة لحج

في 21 مارس، عين الحوثيون رئيس الأركان العسكرية المنشق حسين ناجي خيران وزيرًا للدفاع بالنيابة، والذي سيتحكم في الوحدات العسكرية المتحالفة معهم

وأعلنوا أن الصبيحي لم يعد وزيرًا للدفاع وأي دور يلعبه في هذه الصفة غير شرعي، على الرغم من أنه احتفظ بمنصبه في حكومة هادي

في 25 مارس، أعلن متحدث باسم الحوثيين أن الصبيحي، إلى جانب قائد اللواء المدرع 119 الموالي للحكومة فيصل محمد رجب وشقيق هادي رئيس المخابرات السابق ناصر منصور هادي، قد اعتُقلوا بالقرب من قاعدة العند الجوية في لحج بينما كانت قوات الحوثيين تتقدم نحو عدن

بقي الصبيحي اسميًا وزيرًا للدفاع في حكومة هادي، لكن المنصب ظل شاغرًا بحكم الأمر الواقع نتيجة اعتقاله

الاعتقال والإفراجفي 26 أكتوبر 2018، أصدرت الحكومة العُمانية بيانًا أعلنت فيه أنها توصلت إلى اتفاق مع الحوثيين يسمح للصبيحي بالتواصل مع عائلته

كان الإعلان هو أول تحديث عن وضع الصبيحي منذ اعتقاله على يد الحوثيين

في 8 نوفمبر 2018، وبعد أكثر من ثلاث سنوات من اعتقاله، استُبدل الصبيحي رسميًا كوزير للدفاع برئيس الأركان العسكرية آنذاك محمد علي المقدشي

في 14 أبريل 2023، أفرج الحوثيون عن الصبيحي وناصر كجزء من تبادل أسرى مع الحكومة اليمنية

ما بعد الإفراجفي 9 مايو 2024، رُقّي الصبيحي إلى رتبة فريق، وتسلّم وسام 26 سبتمبر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي لدوره في مواجهة الحوثيين

في 12 مايو 2024، أصدر العليمي مرسومًا بتعيين الصبيحي مستشارًا له لشؤون الدفاع والأمن

المؤهـلات العلميةبكالوريوس علوم عسكرية - الكلية العسكرية عدن 1976م

ماجستير علوم عسكرية - أكاديمية فرونزي - الاتحاد السوفيتي 1978 - 1982م

دورة قيادة وأركان - أكاديمية فرونزي 1988م

المناصب التي تقلدهامدير الديوان بوزارة الدفاع، عدن 1976 - 1978م

أركان حرب لواء ملهم 1982 -1986م

قائد اللواء 25 ميكا 1986 - 1988م

قائد الكلية العسكرية عدن 1988 - 1990م

نائب مدير الكلية الحربية 1990 - 1993م

قائد اللواء 25 ميكا 1993 - 1994م

قائد محور العند

قائد اللواء 201 ميكا منذ مارس 2011 حتى 10 ابريل 2013م

قائد المنطقة العسكرية الرابعة أبريل 2013 - نوفمبر 2014

وزير الدفاع 7 نوفمبر 2014 - 7 نوفمبر 2018

مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة (12 مايو 2024)

عضو في مجلس القيادة الرئاسي من 15 يناير 2026