موجة غضب ضد قيادة مؤتمر صنعاء بعد تأكيد الاصطفاف مع الحوثي
منذ 3 ساعات
أثار تأكيد قيادة المؤتمر الشعبي العام في صنعاء استمرار الحزب في الوقوف إلى جانب مليشيا الحوثي، موجة انتقادات واسعة في أوساط ناشطين ومؤتمريين اعتبروا ذلك تكريساً لاختطاف المؤتمر وتحويله إلى تابع سياسي لهذه المليشيا
وقال ناشطون إن المؤتمر الشعبي العام تأسس كحزب وطني جمهوري جامع لكل اليمنيين، وليس كغطاء سياسي لأي جماعة مسلحة أو مشروع طائفي، مؤكدين أن ربط الحزب بشكل كامل بجماعة الحوثي يمثل خروجاً عن تاريخه السياسي ودوره الوطني
وأشار ناشطون إلى أن الهجوم الذي شنته قيادة مؤتمر صنعاء على “تيار استعادة دور المؤتمر” يكشف حجم القلق من أي تحرك يسعى لاستعادة القرار المستقل للحزب وإعادته إلى موقعه الطبيعي كقوة وطنية جامعة
وأضافوا أن لغة التخوين والإقصاء التي استخدمت ضد تيار استعادة دور المؤتمر تعكس حالة الأزمة التي يعيشها المؤتمر في مناطق سيطرة الحوثيين، في ظل غياب أي بيئة تنظيمية طبيعية أو عمل حزبي حر يسمح بانتخاب قيادة حقيقية تمثل قواعد المؤتمر في مختلف المحافظات التي تقع تحت سيطرتها