موسكو توجه تحذيرا قويا لـ الخليج بشأن «كارثة نووية» تفوق «تشيرنوبل» 

منذ 2 ساعات

أطلقت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الاثنين، تحذيراً شديد اللهجة من وقوع كارثة إشعاعية تفوق في دمارها حادثة تشيرنوبل التاريخية، مؤكدة أن ظلال هذه الكارثة باتت تخيم على منطقة الخليج وأجزاء واسعة من قارة أوراسيا نتيجة التصعيد العسكري المباشر الذي يستهدف البنية التحتية الحيوية

وعبرت موسكو في بيان رسمي عن قلقها البالغ إزاء ما وصفته بـ الهجمات المتهورة المتكررة على محطة بوشهر للطاقة النووية، والتي أسفرت مؤخراً عن سقوط ضحايا، وفق ما اورده موقع روسيا اليوم

ويأتي هذا الموقف الروسي غداة إعلان منظمة الطاقة الذرية الإيرانية تعرض المحطة لقصف أمريكي إسرائيلي يوم السبت الماضي، تسبب في مقتل أحد الموظفين، في رابع استهداف من نوعه للمنشأة منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير

ويدخل الصراع يومه الثامن والثلاثين وسط استمرار تبادل الضربات الصاروخية والمسيرات بين التحالف (الأمريكي-الإسرائيلي) من جهة وإيران من جهة أخرى

وبينما لم تصدر تقارير مستقلة حتى الآن حول حجم الأضرار المادية أو البشرية في مجمع عسلوية، يرى مراقبون أن نقل العمليات إلى المنشآت النووية والبتروكيماوية يرفع منسوب المخاطر البيئية والاقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة تهدد استقرار المنطقة بأكملها

وتضع هذه التطورات المجتمع الدولي أمام تحدٍ خطير، حيث تحذر روسيا من أن أي تسرب إشعاعي ناتج عن القصف المباشر للمفاعلات النووية لن تقتصر آثاره على الداخل الإيراني، بل سيمتد ليخلق أزمة بيئية وصحية عالمية تتجاوز حدود الجغرافيا السياسية للصراع الراهن