موسى المليكي : حال أطفال اليمن في يوم الطفل العالمي ؟

منذ 17 أيام

إلى المحتفلين بيوم الطفل العالمي الباحثين عن حقوق الطفل

المهتمين بصحة الطفل الجسدية والنفسية المشددين على ضرورة الإهتمام بتعليم الطفل وبالأجواء التي يجب أن يعيش بها الطفل من ترفيه وعلاج ومأكل ومشرب إلخ، مهلا!يامحتفلون قبل أن تقدموا أطروحاتكم ودراساتكم الجديدة وآرائكم المتطورة في رعاية الطفل أدعوكم قليلًا وأناشد أنسانيتكم بالتمهل وأن تلقي نظرة عابرة لطفل اليمن، فهو طفل من أطفال العالم الذي تحتفلون بيومه، ولكن الفرق أن طفل اليمن لايبحث كما أطفال العالم عن ألعاب ومتنزهات، في الوقت الذي أطفال العالم يبحثون عن ما يكمل راحتهم طفل اليمن يبحث عن الأمان ليعيش طفل اليمن يبحث عن الغذاء ليسد رمقه طفل اليمن يبحث عن الدواء ليستطب من ألمه طفل اليمن يبحث عن أبيه الشهيد يبحث عن أمه التي دفنت تحت ركام قصف الصورايخ الباليستية

عن منزله الذي دفن أهله فيه، طفل اليمن يذهب إلى المدرسة وهو خائف من  الطائرات المسيرة  في سماء المناطق المحررة ويتلقى دروسه ولايدري أتنتهى الحصة ويعود لبيته بسلام أم تنتهى حياته قبل درسه، في الوقت الذي أطفال العالم يشربون الحليب قبل نومهم طفل اليمن ينام خاوي البطن ليصحوا وهو في أيدي المسعفين الذين ينتشلونه مع جراحه من بين الأنقاض طفل اليمن لاينقصه الأخصائيون النفسييون لمراقبة سلوكياته،طفل اليمن ينقصه المأوى الذي بعدأن يشفى من أثآر القصف العشوائي من مليشيات كهوف مران يعود إليه ليكمل حياته،حياته التى أتى عيال حسن إيرلو وقضى عليها، طفل اليمن لايطالب بحقوقفقط كان يتمنى أن يكمل حياته في منزله بين أحضان أمه وتحت رعاية أبيه الذي حرم منهمطفل اليمن كان يتمنى أن يضل يلهو ويلعب مع أخته وأخيه الذي رأى أشلاؤهم الممزقة أمام عينيه بسبب جرائم مليشيات الحوثي،وهذا ليس الاغيض من فيض  عن طفل اليمن، والآن بعد أن تعرفتم على طفل اليمن فـ لتبدأوا في احتالفكم بيوم الطفل العالمي

ولتكن خدوش حليمة الدامية

ودموع بثينه المختلطة بالدماء

وأشلاء طالبات مدرسة زيدالموشكي  وغيرهم الكثير الكثيرمن أطفال اليمن المرضى ،الجرحى والمعاقين،وليكن أطفال الحجارة المنسيين منذ زمنآ طويل ليكن كل ه̷ذاحاضر معكم أيها المهتمون بحقوق الطفل