موسى المليكي : كيف نواجه السقوط الفكري 13

منذ 14 أيام

 بشكل واضح ومختصر مايحدث اليوم من ترويض للأذهان واشاعة الخوف والانهزام (  الحرب الغير مدركة ) وكيف  نستطيع ايقاف الغباء الذهني والإنهزام النفسي للعوام ؟ عندما نتغلب على الزحف الاعلامي بقول افضل منه فندمغه بواقع الحقيقة   ولانصادمه (ومن احسن قول  ) ونكشف حيلته ونهزمه ، ونعمل على اذابة الوهم فنؤزمه ونورطه

 لنبقى على متارس نبض الابداع

نصرع به ذهن خداع  السيد الضفداع ،  واحقيقة  اظهار سطوع شمس الحرية الإسلامية  لعصر  الإزدهار ونبذ كل تخلفات الحوثية السلالية  الجاهلية الشيعية  الدموية  والعمل بمبدأ (الاماكنت عليه

انا واصحابي ) وهي المنهج التطبيقي والعملي لمبادى القرأن والسنة  والتي كانت سيرة سياسية وايمانية عطرة وعمل وايمان حققه رسول الله والخلفاء الراشدين من بعده وهم : ابوبكر وعمر وعثمان وعلي

ووكل الصحابة الكرام رضي الله عنهم (محمد رسول الله والذين  معه

) تصف هذه الاية الرسول وصحبة  ولا يغتظ منهم الا كافر

 (ليغيظ بهم الكفار  ) فنحن اصحاب القضية العادلة والتفوق المنطقي والتوجيه المعنوي (نغزوا العدوا قبل ان يغزونا ) وهكذا هي همة المتطلع الى النجاح يعمل وفقا للرغبة الفكرية والاستعداد اللوجستي قدر الإستطاعة  (وأعدوا لهم مستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) التفوق الترهبي سلاح اعلامي مهم !و لا ياتي من فراغ وانما يأتي ببذل الأسباب قدر الإستطاعة فيهتز العدوا ويرتعب ويرتهب

فوسائل الترهيب البيان وسحر الإعلام والمنطق

  فالنجاح لا يحتاح الى كثرة الإمكانيات المادية ولكنه يحتاج اىى الإعداد والتهيئة والإستعداد وتكاتف الفريق  الباحث عن النجاح فقط

فيحصل النصر المكتوب من الله

بينما العدوا يعمل على ترويض الأذهان بالقول والبيان فيعمل كمن يشعل حريقة ليصرف اذاهان الراي العام عن الحقيقة  وهو يهدف ويعمل من اجل تمرير فكرة السريقة !!هكذا يعمل اعلام اليوم يخاطب ماورى النصوص وماوراء الأذهان (إن من البيان لسحر ) والسحرهنا يعمل على تغير الأفكار من الفكر السليم والقضية الصائبة الى التزيف والحرب والقتال والنضال من اجل القضية الخاطئة والزعم الكاذب و الروية   المزورة وفيعدون الزوامل  ويطربونها لتكون اشبه واجمل من الحقيقة  وفقا لتقارير مفبركة وشطحات وخوارق العادات التي ترويها الحكايات و لايشاهدها احد وبالزعم على انها كرامات تشعرك بقشعريرة وهم يأكلون  الحنشان ومعجزات طعن الجان والمجاذيب الصولجان ، وصرخات رعب عفاريت الطيران وخيالات التمائم والحروز ان، وتحت تاثير  روائح تخديرابخرة   الحشيش والمخدرات تسقط الافكار بالهلوسات والخزعبلات

والادهش من حركة اللسان صنائع سبق الإعلام وبث روح الإنهزام  واراجيف الخونة الاقزام فيسقط من سارفي طريق الظلام مع سلالة الشيعة ومزاعم

الإمام وانحرف عن منهج الإسلام  ونهج محمد سيد الأنام وصحابته الكرام  

فلابسقط صاحب العزيمة والشهامة والإقدام

ولايرتعب من سار في ركاب الإيمان (يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت

)فلاسقوط ولا إنهزام