ميليشيات الحوثي تنسحب من مواقعها في جبهات حريب والجوبة جنوب مأرب

منذ 4 أيام

انسحبت ميليشيات الحوثي من المواقع التي كانت تتمركز فيها في جبهات مديرية حريب وكذا منطقة الجوبة جنوب محافظة مأرب، على وقع تقدم قوات ألوية العمالقة الجنوبية، بحسب مصادر ميدانية

وقالت المصادر لـ“إرم نيوز“ إن ”قوات العمالقة“ الجنوبية اقتربت من بسط سيطرتها على مركز مدينة حريب جنوب محافظة مأرب شمال شرق اليمن

وأفادت المصادر بأن ”قوات العمالقة“، برفقة الجيش اليمني ومقاتلي القبائل، شنت هجمات عسكرية مركزة باتجاه مواقع الحوثيين أجبرتهم على الفرار والانسحاب من مواقعها

وأوقعت الهجمات خسائر فادحة على المستوى البشري والمادي بين صفوف الحوثيين، حسب ما أفادت به المصادر الميدانية

ووفق المصادر، فقد بات إعلان تحرير مديرية حريب من سيطرة ميليشيات الحوثي ”مجرد مسألة وقت“، إذ تمكنت القوات الحكومية من بسط سيطرتها على أجزاء كبيرة من المدينة، وهي على وشك السيطرة على مركز المدينة

من جهته قال موقع الجيش اليمني ”سبتمبر نت“، إن ”قوات الجيش وألوية العمالقة والمقاومة الشعبية، واصلت، الجمعة، إحراز تقدماتها الميدانية، على امتداد مسرح العمليات العسكرية في الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب“

ونقل الموقع عن مصدر عسكري قوله إن ”قوات الجيش والمقاومة، تمكنت من تحرير، واستعادة مواقع عسكرية إستراتيجية وحاكمة بعد طرد الميليشيا الإرهابية منها، وتكبيدها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح“

وكانت مصادر عسكرية يمنية قد قالت لـ“إرم نيوز“، إن قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية ومسلحي القبائل، نفذت هجومًا تمكنت خلاله من السيطرة على عدة مواقع كانت خاضعة لسيطرة ميليشيات الحوثيين، في المناطق الصحراوية القريبة من منطقة ”ملعاء“، الواقعة بين مديريتي الجوبة وحريب، جنوب مأرب، بعد معارك ضارية، شاركت فيها طائرات التحالف العربي، بغارات جوية استهدفت تجمعات الحوثيين وتعزيزاتهم العسكرية

وأوضحت أن ”المعارك العنيفة والغارات الجوية المكثفة، كبدت الحوثيين عشرات القتلى والجرحى، كما قتل وأصيب عدد من عناصر القوات الحكومية والموالية لها إثر المعارك“

وتأتي هذه التطورات العسكرية، بعد تقدمات ميدانية قياسية حققتها قوات ألوية العمالقة في محافظة شبوة المتاخمة لمأرب خلال الأيام الماضية، تمثلت في إعلان شبوة محافظة محررة من ميليشيات الحوثيين، بعد تحرير المديريات عسيلان، بيحان وعين، شمال غرب المحافظة التي سيطر عليها الحوثيون في سبتمبر الماضي