نائب وزير الخارجية: معركة تعز والحديدة معركة على جغرافية اليمن ومستقبل الجمهورية

منذ 2 ساعات

حذّر نائب وزير الخارجية اليمني، الأستاذ مصطفى نعمان، من خطورة المعركة الدائرة في محافظة تعز، مؤكدًا أن هدفها الرئيسي يتجاوز السيطرة على مناطق محددة، ليشمل كامل الرقعة الجغرافية للمحافظة، بما في ذلك قوات المقاومة الوطنية في المخا، التي تمثل، بحسب وصفه، رقمًا مهمًا للغاية في المعركة ضد مليشيات الحوثيين

وقال نعمان، في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في منصة «إكس»، إن مليشيات الحوثيين تصر منذ عام 2015 على ما وصفه بـ«فتح» تعز، على غرار ما فعله الأئمة في ثلاثينيات القرن الماضي، والسيطرة على كامل جغرافيتها وعلى الساحل المشاطئ للبحر الأحمر، لما يمكن أن يمنحها ذلك من دور حيوي في التحكم بممر بحري يعد الأهم بالنسبة لمنطقة الجزيرة والخليج

وأوضح أن قوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، وتحديدًا في المخا، تقف عقبة أمام هذا الطموح، الذي قال إنه «لا يمكن بأي حال استبعاد وقوعه خارج الاستراتيجية الإيرانية»

وأشار نائب وزير الخارجية إلى أن سقوط تعز والمخا يمثل هدفًا مهمًا للغاية للمشروع الإيراني، لافتًا إلى أن التحكم في الطرق المؤدية من تعز إلى الساحل يعني استكمال خارطة نفوذ حوثية ـ إيرانية تمتد من صنعاء إلى تعز، بما يشمل مجمل ما كان يُعرف باليمن الشمالي، باستثناء مديريات قليلة في مأرب وتعز

وحذّر نعمان من أن إضعاف طارق صالح والمقاومة سيعني، «لا قدر الله»، منح الحوثيين والمشروع الإيراني تمددًا جغرافيًا وسياسيًا وعسكريًا، مؤكدًا أن إفشال هذا المخطط يتطلب، على المستوى الوطني، تحريك عدة جبهات

وشدد على أن الهدف من ذلك لا يقتصر على «إنقاذ تعز فقط وطارق والقوات التي يقودها»، وإنما يتصل، بحسب تعبيره، بـ«استدراك الجمهورية وقيمها التي يمعن الحوثيون في طمس معالمها»