ناشطة سياسية جنوبية تشن هجوما حادا ”الانتقالي المنحل“ وتتهمه بازدواجية المواقف والتحريض على الفوضى
منذ 5 أيام
وجهت الناشطة السياسية الجنوبية سارة عبدالله حسن انتقادات حادة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، متهمة إياه بازدواجية المواقف والتحريض على زعزعة الاستقرار في العاصمة المؤقتة عدن
وقالت حسن، في تصريحات نشرتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، إن المجلس الانتقالي كان خلال السنوات الماضية يمنع المواطنين من تنظيم التظاهرات، متهمةً وسائل إعلام تابعة له بتخوين محتجين – بينهم نساء – خرجوا للمطالبة بالخدمات وصرف الرواتب، ووصمهم بأوصاف سياسية
وأضافت أن المجلس، الذي كان يصف الحكومة السابقة بـحكومة المناصفة، ظل يشيد بأدائها رغم أن رئاسة الوزراء لم تكن بيد شخصية جنوبية لفترة طويلة، على حد تعبيرها، معتبرة أن مواقفه اتسمت بالتناقض حيال عدد من القضايا، من بينها التعاطي مع رمزية علم الوحدة، الذي قالت إن التعامل معه كان يخضع لحسابات سياسية مرتبطة بقياداته
واتهمت حسن بعض الإعلاميين المحسوبين على المجلس باللجوء إلى الشحن العاطفي والمناطقي للتأثير على الرأي العام، مشيرة إلى أن ما يجري حاليًا من دعوات للتصعيد في عدن لا يخدم، بحسب قولها، استقرار المدينة ولا المسار السياسي للقضية الجنوبية
كما اعتبرت أن التحريض على الاحتجاجات في الوقت الراهن يعكس – بحسب وصفها – وجود مصالح شخصية وشبكات نفوذ، متهمةً بعض القيادات بـالمتاجرة بالقضية الجنوبية وتحقيق مكاسب مالية، في مقابل تحميل أطراف أخرى مسؤولية الإخفاقات الخدمية