نجل الرئيس البيض يعلق على دعوات الانتقالي المنحل للتظاهر ويحذر منها
منذ 6 ساعات
علّق السياسي والدبلوماسي اليمني السابق هاني علي سالم البيض على دعوات ما يُعرف بـالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل للتظاهر اليوم الأربعاء في مدينة عدن، محذرًا من تحويل المدينة مجددًا إلى ساحة لتصفية الحسابات السياسية وتمرير الرسائل والمواقف في ظرف وصفه بـالحساس الذي يتطلب التهدئة لا التصعيد
وقال البيض إن عدن لم تعد تحتمل أن تكون ميدانًا لتبادل الرسائل السياسية أو منصة للخطابات والشعارات والمزايدات واستعراض القوة، أيا كان مصدرها أو المبرر المعلن لها، مؤكدًا أن المدينة أُنهكت بما فيه الكفاية خلال السنوات الماضية، وأن أهلها يستحقون فرصة حقيقية للعيش في ظل قدر من الاستقرار بعد معاناة طويلة
وأضاف أن الدعوة إلى المسيرات في هذه اللحظة، وفي ظل محاولات التعافي وتحسين الوضع المعيشي والخدمي للناس، لا يمكن اعتبارها فعلًا رشيدًا أو عملًا وطنيًا مناسبًا، بل تمثل – بحسب تعبيره – مخاطرة بإعادة الفوضى والانزلاق نحو مزيد من التصعيد، في توقيت قد يؤدي إلى إرباك الاستقرار الهش وإعادة الأوضاع خطوات إلى الوراء
وشدد البيض على أن حب عدن لا يُقاس بزجها في جولات تصعيد جديدة، وإنما بحماية أمنها وصون هدوئها والحفاظ على ما تبقى من فرص الاستقرار فيها، معتبرًا أن المدينة بحاجة اليوم إلى من يحميها من التوتر، لا من يدفع بها إلى مزيد من الاحتقان تحت أي عنوان
وتساءل البيض عن أسباب اختيار عدن على الدوام كساحة للاحتجاج والتعبير السياسي، وكأنها – على حد وصفه – لوحة إعلانات مفتوحة لكل من أراد تسجيل حضور، رغم أن التعبير عن المواقف، كما قال، يمكن أن يتم بوسائل رمزية أو في أماكن أخرى دون إرهاق مدينة تتلمس طريقها نحو التعافي والازدهار
وختم تصريحه بالتأكيد على أن أهالي عدن يستحقون أن ينعموا بتحسن طال انتظاره في حياتهم وخدماتهم واستقرارهم، داعيًا إلى ترك المدينة تتنفس بعيدًا عن أي جولات توتر جديدة، ومضيفًا: دعوا عدن تتنفس… فقد آن لها أن تعيش