ندوة فكرية في المخا تؤكد أهمية توحيد الخطاب الديني لدعم الدولة ومواجهة المشروع الحوثي

منذ 6 ساعات

أكدت ندوة فكرية احتضنتها مديرية المخا بمحافظة تعز، السبت، أهمية توحيد الخطاب الديني المعتدل لدعم مؤسسات الدولة وتعزيز الوعي بمخاطر المشروع الحوثي المدعوم من إيران، باعتباره أحد المرتكزات المساندة لمعركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب

وشارك في الندوة، التي حملت عنوان دور الخطاب الديني في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، نحو 100 خطيب ومرشد من مديريات المخا وموزع والوازعية وذو باب المندب، ونظمها مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد بالمخا برعاية وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي بن عبدالله الوادعي، وإشراف قطاع الإرشاد، وبالتنسيق مع السلطة المحلية

وقال مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بالمخا، الشيخ شهاب هزاع، إن الندوة تأتي تنفيذًا لتوجيهات وزير الأوقاف والإرشاد الهادفة إلى توحيد الخطاب الديني المعتدل، بما يعزز دعم مؤسسات الدولة، ويرسخ الاصطفاف الوطني، ويرفع مستوى الوعي بخطورة المشروع الحوثي وما يمثله من تهديد لليمن والمنطقة

وناقش المشاركون سبل تعزيز الخطاب الديني الداعم لمجلس القيادة الرئاسي ومؤسسات الدولة، ومساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وترسيخ وحدة الصف الوطني، والتصدي للشائعات والحرب النفسية التي تنتهجها جماعة الحوثي، إلى جانب كشف مخاطر مشروعها على الأمن الوطني وسلامة الملاحة الدولية في البحر الأحمر

كما أكدت الندوة أهمية ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والحفاظ على الهوية الدينية والثقافية اليمنية، وتعزيز العلاقات الأخوية بين اليمن والمملكة العربية السعودية ودورها في دعم أمن اليمن واستقراره

وشهدت الفعالية حضور مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة الحديدة الشيخ محمد سالم، والقائم بأعمال مدير عام مديرية المخا أحمد عباس، ومديري مكاتب الأوقاف والإرشاد في مديريات الساحل الغربي، وعدد من الخطباء والمرشدين وأئمة المساجد