ندوة يمنية في القاهرة تناقش التاريخ والواقع وتستشرف مستقبل الدولة
منذ 2 ساعات
يعتزم مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع المركز الثقافي اليمني بالقاهرة عقد طاولة نقاش موسعة (مؤتمر علمي مصغر) بعنوان “الندوة اليمنية: من التاريخ إلى المستقبل”، وذلك خلال مايو 2026 في مقر المركز الثقافي اليمني بالعاصمة المصرية القاهرة
وتهدف الندوة إلى إعادة قراءة التاريخ اليمني بوصفه مصدر إلهام، وتشخيص الواقع الراهن تشخيصًا علميًا متعدد الأبعاد، واستشراف سيناريوهات المستقبل ووضع حلول عملية، إضافة إلى خلق مساحة حوار بين الأكاديميين وصناع القرار
وتتضمن الندوة ثلاث جلسات رئيسية، بواقع ست أوراق بحثية لكل محور، وبمشاركة 18 باحثًا
ويتناول المحور الأول “التاريخ اليمني
استلهامات ملحّة” بهدف تجاوز القراءة التقليدية للتاريخ واستخلاص الدروس السياسية والاجتماعية، مع التركيز على موضوعات من بينها الدولة في التاريخ اليمني، ودور المرأة، والفرادة الحضارية، والموروث القيمي، والرموز التاريخية
أما المحور الثاني “الحاضر اليمني
مشكلات وحلول”، فيركز على تحليل الواقع الراهن، بما يشمل تفكك الدولة، والاقتصاد في ظل الحرب، ودور الجماعات المسلحة، والأزمة الإنسانية، والإعلام، والفساد وضعف مؤسسات الدولة
ويخصص المحور الثالث “هموم المستقبل اليمني” لطرح رؤى عملية، تتناول مستقبل النظام السياسي، وإعادة بناء الدولة، والأمن الإقليمي، وإعادة الإعمار، ودور الشباب، وتعزيز قوة الدولة
ومن المقرر أن تخرج الندوة بعدة مخرجات، تشمل إصدار كتاب علمي محكّم يضم الأوراق المشاركة، وورقة سياسات مختصرة، وتوصيات موجهة لصناع القرار، إضافة إلى محتوى إعلامي متنوع
ودعا المنظمون الباحثين إلى تقديم أوراق علمية تتسم بالمنهجية والموضوعية، بواقع 2000 إلى 3000 كلمة، على أن تخضع لمراجعة لجنة علمية قبل إعلان الأوراق المقبولة
وأوضح المركز أن المشاركة متاحة للباحثين داخل مصر وخارجها عبر تقنية الاتصال المرئي، مع تقديم مكافآت مالية رمزية للأوراق المختارة، ومنح شهادات مشاركة وتكريم
يعتزم مركز المستقبل اليمني للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع المركز الثقافي اليمني بالقاهرة عقد طاولة نقاش موسعة (مؤتمر علمي مصغر) بعنوان “الندوة اليمنية: من التاريخ إلى المستقبل”، وذلك خلال مايو 2026 في مقر المركز الثقافي اليمني بالعاصمة المصرية القاهرة
وتهدف الندوة إلى إعادة قراءة التاريخ اليمني بوصفه مصدر إلهام، وتشخيص الواقع الراهن تشخيصًا علميًا متعدد الأبعاد، واستشراف سيناريوهات المستقبل ووضع حلول عملية، إضافة إلى خلق مساحة حوار بين الأكاديميين وصناع القرار
وتتضمن الندوة ثلاث جلسات رئيسية، بواقع ست أوراق بحثية لكل محور، وبمشاركة 18 باحثًا
ويتناول المحور الأول “التاريخ اليمني
استلهامات ملحّة” بهدف تجاوز القراءة التقليدية للتاريخ واستخلاص الدروس السياسية والاجتماعية، مع التركيز على موضوعات من بينها الدولة في التاريخ اليمني، ودور المرأة، والفرادة الحضارية، والموروث القيمي، والرموز التاريخية
أما المحور الثاني “الحاضر اليمني
مشكلات وحلول”، فيركز على تحليل الواقع الراهن، بما يشمل تفكك الدولة، والاقتصاد في ظل الحرب، ودور الجماعات المسلحة، والأزمة الإنسانية، والإعلام، والفساد وضعف مؤسسات الدولة
ويخصص المحور الثالث “هموم المستقبل اليمني” لطرح رؤى عملية، تتناول مستقبل النظام السياسي، وإعادة بناء الدولة، والأمن الإقليمي، وإعادة الإعمار، ودور الشباب، وتعزيز قوة الدولة
ومن المقرر أن تخرج الندوة بعدة مخرجات، تشمل إصدار كتاب علمي محكّم يضم الأوراق المشاركة، وورقة سياسات مختصرة، وتوصيات موجهة لصناع القرار، إضافة إلى محتوى إعلامي متنوع
ودعا المنظمون الباحثين إلى تقديم أوراق علمية تتسم بالمنهجية والموضوعية، بواقع 2000 إلى 3000 كلمة، على أن تخضع لمراجعة لجنة علمية قبل إعلان الأوراق المقبولة
وأوضح المركز أن المشاركة متاحة للباحثين داخل مصر وخارجها عبر تقنية الاتصال المرئي، مع تقديم مكافآت مالية رمزية للأوراق المختارة، ومنح شهادات مشاركة وتكريم