نشطاء وإعلاميون يمنيون يطلقون حملة الكترونية للتحذير من خطر المراكز الصيفية الحوثية

منذ 5 ساعات

أطلق نشطاء واعلاميون يمنيون، مساء اليوم الاحد، حملة الكترونية تحت وسم #المراكز_الحوثية_معسكرات_للتجنيد، محذرة من خطر ما يسمى بـالمراكز الصيفية الحوثية على أطفال اليمن

وقال القائمون على الحملة إن ما يُسمّى بالمراكز الصيفية الحوثية، تحوّلت إلى مصانع لغسل عقول الأطفال، وتجريدهم من براءتهم، وإعادة تشكيلهم كأدوات للعنف ومشاريع موت مؤجلة

وأكدوا أن هذه المراكز لا تعلّم، بل تعبّئ… لا تبني، بل تهدم… لا تحمي الطفولة، بل تختطفها وتزرع فيها أفكارًا متطرفة تُهدد الأسرة والمجتمع والوطن بأكمله، معتبرين أن إنقاذ طفل واحد من هذا المسار، هو إنقاذ لمستقبل وطن بأكمله

وأشاروا إلى أن المعلومات الموثقة عن تجنيد الأطفال في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين تكشف مسارًا يبدأ بانتزاع الطفل من أهله ومدرسته وعطلته الصيفية، ثم يفضي به إلى فضاء تعبئة يُعاد فيه تشكيل وعيه قبل دفعه نحو محرقة الحرب

ولفتوا إلى أن ميليشيا الحوثي منظومة تستثمر الفقر، وتعبث بالتعليم، وتحوّل الطفولة إلى مخزون بشري للحرب، في انتهاك يحظره القانون الدولي ويجعل تجنيد من هم دون 15 عامًا جريمة حرب

ودعا القائمون على الحملة كل أبٍ وأم في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي إلى إعادة بناء وعي أطفالهم قبل أن يُعاد تشكيله بالكامل وتصحيح مفاهيمهم قبل أن تتحول إلى قناعات راسخة، مشددين على أن فالمعركة اليوم لم تعد فقط على الأرض، بل داخل عقول الجيل القادم

وأكدوا أن حماية أطفال اليمن مسؤولية حقوقية وإنسانية عاجلة، لأن كل طفل يُنتزع من كتابه إلى معسكر هو صفحة ممزقة من مستقبل اليمن كله