نقابة الصحفيين اليمنيين تؤكد متابعتها لقضية رفض طلب لجوء الصحفيين في أوروبا

منذ 4 ساعات

تعز – حافظ الهياجم أكدت نقابة الصحفيين أنها تواصل بذل جهودها الساعية إلى معالجة أوضاع الصحفيين اليمنيين في المهجر

أكد نبيل الأسيدي الأمين العام المالي لنقابة الصحفيين اليمنيين أن النقابة تعمل على متابعة موضوع رفض بعض الدول وخاصة منها الأوروبية قبول طلبات اللجوء للصحفيين اليمنيين

وأضاف الأسيدي في حديثه لـ”المشاهد” أن لنقابة الصحفيين لقاءات مع الاتحاد الدولي للصحفيين حول موضوع رفض قبول طلبات اللجوء للصحفيين، مؤكداً أن الاتحاد أبدى اهتمامه بما طرحته النقابة واستعداده للتواصل مع الجهات المعنية في تلك الدول وتوضيح المخاطر التي يواجهها الصحفيون في اليمن

وجدد الأسيدي تأكيده على طرح هذه القضية في أكثر من محفل دولي وإقليمي لإيصال صوت الصحفيين في اليمن إلى الجهات المعنية

وتابع الأسيدي في حديثه لـ”المشاهد” أن “هناك الكثير من التعقيدات في الوضع الأوروبي تتصل بملف اللجوء، منها مستجدات خطاب الكراهية، وصعود التيارات اليمينية التي تشدد على رفض اللاجئين”، مضيفاً: “هذا الأمر يشكل عائقاً رئيسياً ضد اللاجئين بشكل عام، والصحفيين بشكل خاص”

وكان الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين محمد شبيطة قد التقى بالأمين العام للاتحاد الدولي أنطوني بلانجيه لمناقشة أوضاع الصحفيين داخل اليمن، والانتهاكات التي يتعرضون لها، بالإضافة إلى أوضاع الصحفيين اليمنيين خارج اليمن ورفض بعض الدول لطلبات لجوء وإقامة عدد من الصحفيين اليمنيين بحجة أن اليمن أصبح بلداً آمناً

وأكد شبيطة خلال لقائه مع الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أن الأوضاع في اليمن لا تزال غير مستقرة، ولا توفر بيئة آمنة للعمل الصحفي

وطالب شبيطة الاتحاد الدولي للصحفيين بالتواصل مع تلك الدول والجهات لتوضيح حقيقة الأوضاع القائمة في اليمن

بدوره أكد الأمين العام للاتحاد الدولي للصحفيين أن الأوضاع في اليمن ما تزال خطرة على ممارسة العمل الصحفي، وأبدى استعداد قيادة الاتحاد الجديدة للتواصل مع الجهات والدول المعنية لتوضيح واقع الحريات الصحفية والأوضاع الإنسانية والأمنية التي يعيشها الصحفيون اليمنيون

يشار إلى أن مرصد الحريات الإعلامية قد أعلن بداية شهر أبريل الماضي عن رصد أربع حالات انتهاك ضد الحريات الإعلامية في اليمن خلال شهر فبراير 2026م، وتوزعت الانتهاكات بين حالات تحريض واستجواب وتهديد واعتداء

المرصد أكد أنه سجل حالة انتهاك واحدة مارستها أطراف تابعة للحكومة اليمنية، وحالتين مارسهما متنفذون محسوبون على أطراف سياسية، إلى جانب حالة واحدة سُجلت ضد مجهولين

ما رأيك بهذا المقال؟سعدنا بزيارتك واهتمامك بهذا الموضوع

يرجى مشاركة رأيك عن محتوى المقال وملاحظاتك على المعلومات والحقائق الواردة على الإيميل التالي مع كتابة عنوان المقال في موضوع الرسالة

بريدنا الإلكتروني: [email protected] تصلك أهم أخبار المشاهد نت إلى بريدك مباشرة

الإعلاميون في خطرمشاورات السلام كشف التضليل التحقيقات التقاريرمن نحن