نقابة الصحفيين اليمنيين تحذّر من انهيار بيئة العمل الإعلامي وتكشف عن مقتل 60 صحفياً منذ اندلاع الحرب
منذ 11 ساعات
حذّر الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين، محمد شبيطة، يوم الثلاثاء، من تدهور خطير يهدد بيئة العمل الإعلامي في اليمن، في ظل استمرار الحرب المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات، وما رافقها من انتهاكات واسعة بحق الصحفيين
وقال شبيطة، في كلمة ألقاها خلال مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في باريس، إن نحو 60 صحفياً قُتلوا منذ اندلاع الحرب، في وقت تعمل فيه الصحافة اليمنية ضمن ما وصفه بـبيئة عالية المخاطر ومنخفضة الحماية
وأضاف أن تسعة صحفيين لا يزالون قيد الاحتجاز، بينهم ثمانية لدى جماعة الحوثيين، مشيراً إلى أن التحديات الأمنية تترافق مع أزمة اقتصادية حادة، حيث حُرم مئات الصحفيين العاملين في وسائل الإعلام الرسمية من رواتبهم منذ قرابة عشر سنوات، ما يهدد استمرارهم المهني
ودعا المسؤول النقابي المنظمات الدولية إلى الانتقال من إصدار بيانات التضامن إلى اتخاذ إجراءات عملية للضغط من أجل الإفراج عن المعتقلين وصرف المرتبات المتوقفة
كما أشار إلى ما تواجهه الصحفيات اليمنيات من تحديات مضاعفة، تشمل حملات التحريض والتهديدات الرقمية، مؤكداً أن تحسين أوضاع الصحافة في اليمن يتطلب وقف الانتهاكات وتوفير بيئة قانونية تضمن استقلالية العمل الإعلامي وحماية العاملين فيه