نكبة 21 سبتمر .. خلاصة سذاجة وتآمر

منذ 8 ساعات

نكبة حلت باليمن؛ استندت على أدوات طائفية، ومرتكزات مذهبية دينية، ولذا لن نتمكن من إماطة الأذى عن اليمن إلا بأدوات عادلة، وبمرتكزات دولة، وبأسس تستند على المساواة والعدالة، وحاكمية الدستور والقانون

من يسعى إلى محاربة التطرف الشيعي، والإجرام الإمامي، والعنصرية السلالية بأدوات سُنية أو سلفية، لن ينجح، فكل تلك المسارات تقودنا إلى وجهات مختلفة، ليس من بينها وجهة الدولة الضامنة لأمن وحقوق الجميع

فالمواطن يبحث عن دولة؛ تقدم له الخدمات والأمن والآمان والاستقرار، وتوفر لأطفاله مدرسة تؤهلهم لخوض غمار الحياة، لا مدرسة تدربهم على العيش تحت نعال العمائم، أو كيف يموتون في سبيل الله

المواطن يريد دولة، تحفظ كرامته، لا عروض عسكرية، ومليمات ونعانع وشكاليت

- يوم أسود، كان خلاصة لسذاجة وتآمر، وأنانية وخيبة وخيبلة، وأحقاد وولدنة، ومناطقية، قادة وساسة وقبائل وعسكر ونخبة، الجمهورية اليمنية، أما الإمامة، فأدارت ذلك العبث الموجود بتُقية وحيل ومؤامرات دنيئة، وإدارت فساد منظم، وتخريب متعمد في كل اليمن، فكانت النتيجة، سحل وطرد ونهب وقتل تلك القيادات؛ التي فرطت باليمن، ومكنت مسيرة الضفاع من تدمير منجزات الأباء والأجداد، وسمحت لهم بقهر ونهب وتجهيل وإفقار شعب اليمن العظيم

لا ألوم العنصرية السلالية السوداء، فقد جُبلت وتربت على الحيل والمكر والخديعة، ولكن نلوم من كانوا قادة لليمن، فلولا سذاجتهم وتفريطهم بالأمانة، التي سُلمت لهم؛ ماكان لمسيرة الضفاع أن تتمكن من الضفع على رؤوس الجميع

من صفحة الكاتب على فيسبوك