هزاع البيل : أين الخلل يا قيادات المؤتمر؟
منذ 23 أيام
يقال في علم النفس إن العقلية الدفاعية تجعل صاحبها ينظر إلى أي نقد أو دعوة للإصلاح على أنها تهديد، فيرد بالهجوم بدل معالجة المشكلة
وهنا نسألكم: لماذا يُقابل كل حديث عن استعادة دور المؤتمر الشعبي العام بالرفض أو الاتهام، بينما المطالبة موجهة إليكم أنتم، باعتباركم القيادة المخولة والمسؤولة أمام الله وأمام قواعد المؤتمر؟ نقول لكم إنكم أصحاب المسؤولية في حماية هذا الصرح الوطني من التراجع والتشظي، وإن المؤتمر بحاجة إلى لمّ الشمل وإصلاح الخلل، لا إلى تبادل الاتهامات
أكثر من عشر سنوات والمؤتمر يتعرض للانقسام، فيما لا يزال كل طرف متمسكًا بموقعه، وكأن المشكلة فيمن يطالب بالإصلاح لا في أسباب الأزمة نفسها
لم نقل فيكم إلا الخير، ولم ندعُ إلى بديل عنكم، بل طالبناكم بالاتفاق والجلوس معًا واختيار ما ترونه في مصلحة المؤتمر
فلماذا يُفسَّر ذلك على أنه خروج على الحزب أو استهداف لقيادته؟ ما العيب في أن نقول إن المؤتمر يحتاج إلى قيادة موحدة ورؤية مشتركة؟ وما الغريب في مطالبة القيادات بأن تكون على قدر المسؤولية التي تحملتها طوعًا؟ تنازلوا قليلًا من أجل المؤتمر، فالتاريخ لا يرحم، واليمن اليوم أمام طريقين: طريق الجمهورية والميثاق الوطني، أو طريق المشاريع التي مزقت الوطن
والمؤتمر لم يعرف يومًا إلا طريق الجمهورية والثوابت الوطنية
إن ما يحدث اليوم حراك داخل الحزب، وليس ضده
فاحترموا أصوات قواعدكم، وأعيدوا النظر في أسباب هذا الحراك بدل الانشغال بمهاجمة أصحابه
واعلموا يقينًا أن المؤتمر أكبر من الجميع، وأنه لا مصلحة يجب أن تعلو فوق مصلحة المؤتمر ووحدته ومستقبله
يقال في علم النفس إن العقلية الدفاعية تجعل صاحبها ينظر إلى أي نقد أو دعوة للإصلاح على أنها تهديد، فيرد بالهجوم بدل معالجة المشكلة
وهنا نسألكم: لماذا يُقابل كل حديث عن استعادة دور المؤتمر الشعبي العام بالرفض أو الاتهام، بينما المطالبة موجهة إليكم أنتم، باعتباركم القيادة المخولة والمسؤولة أمام الله وأمام قواعد المؤتمر؟ نقول لكم إنكم أصحاب المسؤولية في حماية هذا الصرح الوطني من التراجع والتشظي، وإن المؤتمر بحاجة إلى لمّ الشمل وإصلاح الخلل، لا إلى تبادل الاتهامات
أكثر من عشر سنوات والمؤتمر يتعرض للانقسام، فيما لا يزال كل طرف متمسكًا بموقعه، وكأن المشكلة فيمن يطالب بالإصلاح لا في أسباب الأزمة نفسها
لم نقل فيكم إلا الخير، ولم ندعُ إلى بديل عنكم، بل طالبناكم بالاتفاق والجلوس معًا واختيار ما ترونه في مصلحة المؤتمر
فلماذا يُفسَّر ذلك على أنه خروج على الحزب أو استهداف لقيادته؟ ما العيب في أن نقول إن المؤتمر يحتاج إلى قيادة موحدة ورؤية مشتركة؟ وما الغريب في مطالبة القيادات بأن تكون على قدر المسؤولية التي تحملتها طوعًا؟ تنازلوا قليلًا من أجل المؤتمر، فالتاريخ لا يرحم، واليمن اليوم أمام طريقين: طريق الجمهورية والميثاق الوطني، أو طريق المشاريع التي مزقت الوطن
والمؤتمر لم يعرف يومًا إلا طريق الجمهورية والثوابت الوطنية
إن ما يحدث اليوم حراك داخل الحزب، وليس ضده
فاحترموا أصوات قواعدكم، وأعيدوا النظر في أسباب هذا الحراك بدل الانشغال بمهاجمة أصحابه
واعلموا يقينًا أن المؤتمر أكبر من الجميع، وأنه لا مصلحة يجب أن تعلو فوق مصلحة المؤتمر ووحدته ومستقبله