هزاع البيل : حكومة الزنداني الجديدة ورهان الملفات الخدمية 

منذ 14 أيام

تدخل حكومة الدكتور شائع الزنداني المشهد التنفيذي، في لحظة فارقة وحساسة تتقاطع فيها التحديات السياسية والاقتصادية مع حالة إرهاق شعبي غير مسبوقة جرّاء سنوات طويلة من الحرب وتراجع الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية، فقد بدا واضحًا منذ الإعلان عن تشكيلها أن الحكومة الجديدة تتجه بوعي إلى إعادة ترتيب سلم الأولويات الوطنية، واضعة المواطن في مقدمة اهتماماتها

يأتي هذا التوجه في ظل دعم سياسي واضح من مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، مما يوفر غطاءً ضروريًا للتحرك وحل الملفات التي ظلت مؤجلة لسنوات، ويثبت ذلك أن استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية لم يعد مقبولًا، وأن الرهان اليوم هو على استعادة ثقة المواطن عبر تحسين واقعه اليومي

وتبرز ملفات الكهرباء والرواتب والخدمات الأساسية بوصفها الاختبار الأهم لتوجهات حكومة الزنداني، فهذه القضايا هي الواجهة الأكثر تماسًا مع حياة الناس، وأي تقدم فيها يُعد مؤشرًا حقيقيًا على جدية الحكومة وقدرتها على كسر حلقة المعالجات المؤقتة، كما يستند هذا المسار إلى قدرٍ من الانسجام السياسي والتنفيذي، وشراكة إقليمية فاعلة مع المملكة العربية السعودية، بما يتيح فرصًا أوسع لمعالجة الاختلالات الاقتصادية والخدمية، والانطلاق نحو حلول أكثر استدامة

إن وضع المواطن في صدارة السياسات الحكومية هو بمثابة تحوّلٍ مهم، وسيبقى نجاح هذا التحول مرهونًا بقدرة حكومة الزنداني على تحويل التوجهات المعلنة إلى أفعال وبمدى التزامها بالشفافية والمساءلة، فلم يعد المواطن اليمني في انتظار الخطابات الجديدة والكلمات السياسية المنظومة بقدر ما ينتظر حضورًا فعليًا للدولة في تفاصيل حياته اليومية

تدخل حكومة الدكتور شائع الزنداني المشهد التنفيذي، في لحظة فارقة وحساسة تتقاطع فيها التحديات السياسية والاقتصادية مع حالة إرهاق شعبي غير مسبوقة جرّاء سنوات طويلة من الحرب وتراجع الخدمات وتدهور الأوضاع المعيشية، فقد بدا واضحًا منذ الإعلان عن تشكيلها أن الحكومة الجديدة تتجه بوعي إلى إعادة ترتيب سلم الأولويات الوطنية، واضعة المواطن في مقدمة اهتماماتها

يأتي هذا التوجه في ظل دعم سياسي واضح من مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، مما يوفر غطاءً ضروريًا للتحرك وحل الملفات التي ظلت مؤجلة لسنوات، ويثبت ذلك أن استمرار الأزمات الخدمية والمعيشية لم يعد مقبولًا، وأن الرهان اليوم هو على استعادة ثقة المواطن عبر تحسين واقعه اليومي

وتبرز ملفات الكهرباء والرواتب والخدمات الأساسية بوصفها الاختبار الأهم لتوجهات حكومة الزنداني، فهذه القضايا هي الواجهة الأكثر تماسًا مع حياة الناس، وأي تقدم فيها يُعد مؤشرًا حقيقيًا على جدية الحكومة وقدرتها على كسر حلقة المعالجات المؤقتة، كما يستند هذا المسار إلى قدرٍ من الانسجام السياسي والتنفيذي، وشراكة إقليمية فاعلة مع المملكة العربية السعودية، بما يتيح فرصًا أوسع لمعالجة الاختلالات الاقتصادية والخدمية، والانطلاق نحو حلول أكثر استدامة

إن وضع المواطن في صدارة السياسات الحكومية هو بمثابة تحوّلٍ مهم، وسيبقى نجاح هذا التحول مرهونًا بقدرة حكومة الزنداني على تحويل التوجهات المعلنة إلى أفعال وبمدى التزامها بالشفافية والمساءلة، فلم يعد المواطن اليمني في انتظار الخطابات الجديدة والكلمات السياسية المنظومة بقدر ما ينتظر حضورًا فعليًا للدولة في تفاصيل حياته اليومية