هزاع البيل : دور المملكة العربية السعودية في تهدئة الأزمة بحضرموت

منذ 11 ساعات

في ظل التوترات التي شهدتها محافظة حضرموت خلال الفترة الأخيرة، برز الدور السعودي بوصفه عاملًا محوريًا في منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية قد تكلف اليمنيين مزيدًا من الخسائر الإنسانية، فمنذ بدايات الأزمة، تحرّكت المملكة لتغليب الحوار واحتواء الخلافات والحفاظ على استقرار المحافظات التي بقيت بعيدة عن الصراع المسلح

وتعكس المقاربة السعودية إدراكًا عميقًا لحساسية حضرموت وأهميتها، وخطورة فتح جبهات جديدة في المناطق المستقرة، لذلك ركّزت الجهود على الدفع باتجاه التوافق ورفض أي خطوات أحادية من شأنها زعزعة الأمن أو فرض أمر واقع بالقوة

وفي هذا السياق، أكدت المملكة في مواقف متعددة أن القضية الجنوبية هي قضية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية شاملة، لكنها في الوقت ذاته قضية شعبٍ بكل مكوناته ولا يجوز احتكارها أو توظيفها لخدمة أجندات شخصية، ولذلك فإن الحوار وبناء الثقة والوفاء بالالتزامات هي السبيل لمعالجتها

ووفق المعطيات السياسية، استنفدت المملكة مختلف السبل السلمية لإيجاد مخرج للأزمة في حضرموت، غير أن هذه المساعي قوبلت بتعنت من قبل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، الذي أصر على المضي في قرارات أحادية تعكس إخلالًا بمسؤولياته السياسية، وتقديمه لمصالحه الشخصية على حساب المصلحة العامة

وفي المقابل، يرفض أبناء حضرموت لوجود قوات المجلس الانتقالي في محافظتهم، مؤكدين تمسكهم بخصوصية محافظتهم وضرورة إدارة شؤونها عبر مؤسسات الدولة والتوافق المحلي، وهو موقف ينسجم مع الرؤية السعودية التي ترى أن استقرار حضرموت لا يتحقق إلا بالحوار واحترام إرادة أبنائها، لا بفرض السلاح

في ظل التوترات التي شهدتها محافظة حضرموت خلال الفترة الأخيرة، برز الدور السعودي بوصفه عاملًا محوريًا في منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية قد تكلف اليمنيين مزيدًا من الخسائر الإنسانية، فمنذ بدايات الأزمة، تحرّكت المملكة لتغليب الحوار واحتواء الخلافات والحفاظ على استقرار المحافظات التي بقيت بعيدة عن الصراع المسلح

وتعكس المقاربة السعودية إدراكًا عميقًا لحساسية حضرموت وأهميتها، وخطورة فتح جبهات جديدة في المناطق المستقرة، لذلك ركّزت الجهود على الدفع باتجاه التوافق ورفض أي خطوات أحادية من شأنها زعزعة الأمن أو فرض أمر واقع بالقوة

وفي هذا السياق، أكدت المملكة في مواقف متعددة أن القضية الجنوبية هي قضية عادلة لا يمكن تجاوزها في أي تسوية سياسية شاملة، لكنها في الوقت ذاته قضية شعبٍ بكل مكوناته ولا يجوز احتكارها أو توظيفها لخدمة أجندات شخصية، ولذلك فإن الحوار وبناء الثقة والوفاء بالالتزامات هي السبيل لمعالجتها

ووفق المعطيات السياسية، استنفدت المملكة مختلف السبل السلمية لإيجاد مخرج للأزمة في حضرموت، غير أن هذه المساعي قوبلت بتعنت من قبل رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، الذي أصر على المضي في قرارات أحادية تعكس إخلالًا بمسؤولياته السياسية، وتقديمه لمصالحه الشخصية على حساب المصلحة العامة

وفي المقابل، يرفض أبناء حضرموت لوجود قوات المجلس الانتقالي في محافظتهم، مؤكدين تمسكهم بخصوصية محافظتهم وضرورة إدارة شؤونها عبر مؤسسات الدولة والتوافق المحلي، وهو موقف ينسجم مع الرؤية السعودية التي ترى أن استقرار حضرموت لا يتحقق إلا بالحوار واحترام إرادة أبنائها، لا بفرض السلاح