هزاع البيل : قراءة في الموقف السعودي من تطورات حضرموت

منذ 2 أيام

عكست التطورات الأخيرة في محافظة حضرموت لحظة سياسية فارقة في مسار الأزمة اليمنية، ففي محافظة ظلت تاريخيًا بعيدة عن منطق العسكرة والفوضى، جاء التصعيد ليكشف حجم الرهانات الإقليمية على الجغرافيا الأكثر استقرارًا وثقلًا في اليمن، وليضع الموقف السعودي تحت مجهر القراءة السياسية العميقة

 تعاملت المملكة مع ما جرى في حضرموت من منطلق حماية الشرعية ومنع انزلاق المحافظة إلى صدام داخلي واسع، ولهذا جاء دور قوات التحالف العربي بقيادة السعودية

أسهم التحرك السعودي في إعادة ضبط المشهد، ومنح مؤسسات الدولة فرصة لاستعادة زمام المبادرة ومنع تكرار سيناريوهات الفوضى التي شهدتها محافظات أخرى عندما فُرضت الوقائع بالقوة، وهو تحرك يعكس إدراكًا سعوديًا بأن تعدد مراكز القوة المسلحة خارج إطار الدولة لا ينتج أمنًا بل يؤسس لانقسامات طويلة الأمد تعقّد أي تسوية سياسية مستقبلية

الأهم في الموقف السعودي أنه لم ينحز إلى طرف جنوبي على حساب آخر، فالمملكة لا تنكر عدالة القضية الجنوبية ولا جذورها السياسية والاقتصادية وترفض استغلال هذه القضية وحصرها في كيان واحد أو تحويلها إلى غطاء لمشاريع مسلحة مدعومة من الخارج

وفي لحظة إقليمية شديدة الحساسية يتضح لنا أن السعودية مرة أخرى هي الطرف الأكثر حرصًا على منع اليمن من السقوط الكامل، والحفاظ على معادلة توازن تحمي اليمنيين وتحدّ من تداعيات الفوضى على أمن المنطقة، وأما حضرموت، فقد أكدت عبر تماسكها الاجتماعي ورفضها الانزلاق إلى العنف أنها ستظل عصية على مشاريع العبث، وأن بوصلتها تتجه نحو الدولة

عكست التطورات الأخيرة في محافظة حضرموت لحظة سياسية فارقة في مسار الأزمة اليمنية، ففي محافظة ظلت تاريخيًا بعيدة عن منطق العسكرة والفوضى، جاء التصعيد ليكشف حجم الرهانات الإقليمية على الجغرافيا الأكثر استقرارًا وثقلًا في اليمن، وليضع الموقف السعودي تحت مجهر القراءة السياسية العميقة

 تعاملت المملكة مع ما جرى في حضرموت من منطلق حماية الشرعية ومنع انزلاق المحافظة إلى صدام داخلي واسع، ولهذا جاء دور قوات التحالف العربي بقيادة السعودية

أسهم التحرك السعودي في إعادة ضبط المشهد، ومنح مؤسسات الدولة فرصة لاستعادة زمام المبادرة ومنع تكرار سيناريوهات الفوضى التي شهدتها محافظات أخرى عندما فُرضت الوقائع بالقوة، وهو تحرك يعكس إدراكًا سعوديًا بأن تعدد مراكز القوة المسلحة خارج إطار الدولة لا ينتج أمنًا بل يؤسس لانقسامات طويلة الأمد تعقّد أي تسوية سياسية مستقبلية

الأهم في الموقف السعودي أنه لم ينحز إلى طرف جنوبي على حساب آخر، فالمملكة لا تنكر عدالة القضية الجنوبية ولا جذورها السياسية والاقتصادية وترفض استغلال هذه القضية وحصرها في كيان واحد أو تحويلها إلى غطاء لمشاريع مسلحة مدعومة من الخارج

وفي لحظة إقليمية شديدة الحساسية يتضح لنا أن السعودية مرة أخرى هي الطرف الأكثر حرصًا على منع اليمن من السقوط الكامل، والحفاظ على معادلة توازن تحمي اليمنيين وتحدّ من تداعيات الفوضى على أمن المنطقة، وأما حضرموت، فقد أكدت عبر تماسكها الاجتماعي ورفضها الانزلاق إلى العنف أنها ستظل عصية على مشاريع العبث، وأن بوصلتها تتجه نحو الدولة