هزاع البيل : ما هكذا يُورد المؤتمر يا شيخ سلطان

منذ شهر

في اليوم نفسه الذي صدر فيه البيان الثالث لتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام، خرج الأمين العام المساعد الشيخ سلطان البركاني بمنشور يهاجم التيار، مطلقًا اتهامات جزافية، وغاضبًا من مجرد مناشدة التيار لقيادة المؤتمر الشعبي العام، التي ذكرها الشيخ في منشوره، والمتمثلة بالأمين العام وإخوانه أعضاء الأمانة العامة البالغ عددهم عشرين عضوًا، وهم أعلى سلطة حزبية قائمة في المؤتمر

 ونحن نحترم هذه القيادات جميعًا ونجلّها، ونعدّها قيادتنا السياسية والتنظيمية، ولم يكن مطلب التيار سوى دعوتهم للاجتماع على كلمة سواء، وانتخاب قيادة مؤقتة تقود الحزب في هذه المرحلة، وتمضي به نحو استعادة مكانته الطبيعية بوصفه حزب الجمهورية وحصنها المنيع وسورها العالي

 وللمصادفة، وفي اليوم ذاته، ظهر اللواء أحمد الميسري معلنًا تشكيل لجنة تحضيرية لما سُمّي بالمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، في خطوة تستهدف المؤتمر الشعبي العام في المحافظات الجنوبية، الأمر الذي أثار استغراب الكثيرين

فالميسري، الذي ظل يُعرّف نفسه كمؤتمري وحدوي، ظهر اليوم بمشروع انفصالي يستهدف جسد المؤتمر ووحدته التنظيمية

 والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم التغاضي عن هذا التطور الخطير الذي يمس كيان المؤتمر بصورة مباشرة، كما حدث في محطات سابقة، بينما اشتد الغضب على تيار يضم قيادات مؤتمرية معروفة، لا تخرج عن إطار المؤتمر ولا تنازع قيادته الشرعية، بل تؤكد احترامها للشيخ سلطان البركاني وتقديرها لتاريخه النضالي وموقعه القيادي الرفيع في الحزب؟ فالتيار لم ينشأ لمنافسة أحد أو إقصاء أحد، وإنما للدفاع عن المؤتمر الشعبي العام والحفاظ على وحدته واستعادة دوره الوطني، ليعود حزبًا جامعًا لكل أبنائه، وقائدًا للحياة السياسية اليمنية كما كان دائمًا

 إن ما يثير الاستغراب حقًا هو هذا الموقف المتشدد تجاه دعوات الإصلاح ولمّ الشمل، في الوقت الذي تتعرض فيه وحدة المؤتمر لتحديات حقيقية

ومع ذلك، فإن التيار لن يتزحزح قيد أنملة عن أهدافه، وسيواصل مسيرته بثبات، وسيكشف القادم من الأيام اتساع مؤيدي أهدافه للمضي قدما في استعادة دور المؤتمر الشعبي أضعاف أضعاف من هم اليوم فيه  فجميع المنضوين تحت هذا التيار يحبون المؤتمر كما تحبونه، وربما أكثر، وهم مخلصون له قولًا وفعلًا، ويحملون همّه، ويعملون من أجل عودته قويًا موحدًا كما يستحق

في اليوم نفسه الذي صدر فيه البيان الثالث لتيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام، خرج الأمين العام المساعد الشيخ سلطان البركاني بمنشور يهاجم التيار، مطلقًا اتهامات جزافية، وغاضبًا من مجرد مناشدة التيار لقيادة المؤتمر الشعبي العام، التي ذكرها الشيخ في منشوره، والمتمثلة بالأمين العام وإخوانه أعضاء الأمانة العامة البالغ عددهم عشرين عضوًا، وهم أعلى سلطة حزبية قائمة في المؤتمر

 ونحن نحترم هذه القيادات جميعًا ونجلّها، ونعدّها قيادتنا السياسية والتنظيمية، ولم يكن مطلب التيار سوى دعوتهم للاجتماع على كلمة سواء، وانتخاب قيادة مؤقتة تقود الحزب في هذه المرحلة، وتمضي به نحو استعادة مكانته الطبيعية بوصفه حزب الجمهورية وحصنها المنيع وسورها العالي

 وللمصادفة، وفي اليوم ذاته، ظهر اللواء أحمد الميسري معلنًا تشكيل لجنة تحضيرية لما سُمّي بالمؤتمر الشعبي العام الجنوبي، في خطوة تستهدف المؤتمر الشعبي العام في المحافظات الجنوبية، الأمر الذي أثار استغراب الكثيرين

فالميسري، الذي ظل يُعرّف نفسه كمؤتمري وحدوي، ظهر اليوم بمشروع انفصالي يستهدف جسد المؤتمر ووحدته التنظيمية

 والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا تم التغاضي عن هذا التطور الخطير الذي يمس كيان المؤتمر بصورة مباشرة، كما حدث في محطات سابقة، بينما اشتد الغضب على تيار يضم قيادات مؤتمرية معروفة، لا تخرج عن إطار المؤتمر ولا تنازع قيادته الشرعية، بل تؤكد احترامها للشيخ سلطان البركاني وتقديرها لتاريخه النضالي وموقعه القيادي الرفيع في الحزب؟ فالتيار لم ينشأ لمنافسة أحد أو إقصاء أحد، وإنما للدفاع عن المؤتمر الشعبي العام والحفاظ على وحدته واستعادة دوره الوطني، ليعود حزبًا جامعًا لكل أبنائه، وقائدًا للحياة السياسية اليمنية كما كان دائمًا

 إن ما يثير الاستغراب حقًا هو هذا الموقف المتشدد تجاه دعوات الإصلاح ولمّ الشمل، في الوقت الذي تتعرض فيه وحدة المؤتمر لتحديات حقيقية

ومع ذلك، فإن التيار لن يتزحزح قيد أنملة عن أهدافه، وسيواصل مسيرته بثبات، وسيكشف القادم من الأيام اتساع مؤيدي أهدافه للمضي قدما في استعادة دور المؤتمر الشعبي أضعاف أضعاف من هم اليوم فيه  فجميع المنضوين تحت هذا التيار يحبون المؤتمر كما تحبونه، وربما أكثر، وهم مخلصون له قولًا وفعلًا، ويحملون همّه، ويعملون من أجل عودته قويًا موحدًا كما يستحق