هيومن رايتس تندد بالهجمات الإرهابية "الحوثية" ضد المدنيين والنازحين بمأرب

منذ 13 أيام

نددت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الخميس، بالانتهاكات الواسعة التي ارتكبتها ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران ضد النازحين والمدنيين في محافظة مأرب

 وأوضحت في بيان لها، إن ميليشيات الحوثي شنت هجمات إرهابية بالصواريخ البالستية والمقذوفات عشوائياً على مناطق مأهولة في محافظة مأرب في اليمن، ما أدى إلى إصابات بين المدنيين، بينهم نساء وأطفال، وإلى موجة نزوح جديدة منذ سبتمبر/أيلول

 وأشارت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إلى أنه ونتيجة للأعمال القتالية في مديريات جنوب مأرب التي تتعرض لتصعيد عدواني من قبل ميليشيات الحوثي، نزح خلال شهرين 93 ألف مدني من منازلهم بحثا عن الأمان في مدينة مأرب، التي تستقبل أصلا مليونَي نازح

 ولفت التقرير إلى أن شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كان الأكثر دموية منذ سنوات في المحافظة، بحصيلة 100 مدني، بينهم أطفال، قُتلوا أو أُصيبوا

 ونقلت المنظمة عن شهود عيان قولهم إن ميليشيات الحوثيين حاصرت 35 ألف مدني في العبدية لثلاثة أسابيع على الأقل في أكتوبر/تشرين الأول، ومنعتهم من مغادرتها أو الدخول إليها كما منعت دخول الطعام، والنفط، وسلع أخرى

 وأضافوا أن ميليشيات الحوثيين أطلقت نيران المدفعية عشوائيا على مديريتي العبدية والجوبة، وأطلقت صواريخ بالستية على مأرب في أكتوبر/تشرين الأول، كما وثقت هيومن رايتس ووتش في مارس الماضي هجمات سابقة غير قانونية للحوثيين على مدينة مأرب وضواحيها

 ونقل البيان عن أفراح ناصر، باحثة شؤون اليمن في هيومن رايتس ووتش قولها إن : المدنيون والنازحون في مأرب عالقون في مرمى النيران منذ نحو سنتين، ويعاني بعضهم من الحرمان القاسي

 وأضافت هجمات الحوثيين العشوائية المتكررة على المدنيين ومنع وصول المساعدات الإنسانية أصبحت نمطا مخزيا يُضاف إلى السجل الحقوقي المزري للجماعة

 وتابعت: مع اقتراب فصل الشتاء، يحتاج النازحون الجدد بشدة إلى استجابة فورية وشاملة من قبل وكالات الإغاثة، مطالبة بإنهاء لهجمات والتصعيد الحوثي في مأرب فوراً، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين في جميع أنحاء المحافظة