وجوه نسائية مرشحة لدخول حكومة شائع الزنداني المقبلة

منذ 3 ساعات

تتجه الأنظار إلى التشكيلة الحكومية المرتقبة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، وسط توقعات بزيادة تمثيل النساء في عدد من الحقائب الوزارية ذات الطابع الخدمي والحقوقي، في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو إشراك المرأة في مواقع القرار

وبحسب مصادر مطلعة، فإن ثلاث وزارات مرشحة لأن تكون من نصيب كفاءات نسائية، هي: التخطيط والتعاون الدولي، والشؤون الاجتماعية والعمل، وحقوق الإنسان، في إطار مقاربة تسعى إلى تحقيق توازن سياسي وجغرافي واجتماعي، بعيداً عن منطق المحاصصة التقليدية

وأكد الصحفي فارس الحميري، في إفادة متداولة، أن معايير اختيار الوزراء ستقوم على اعتبارات توافقية شاملة، تضمن تمثيل مختلف المكونات، مع إيلاء اهتمام خاص للكفاءة المهنية وحضور المرأة في المشهد الحكومي

وفي وزارة التخطيط والتعاون الدولي، برز اسما جميلة علي رجاء، ذات الخبرة في التخطيط التنموي وإدارة البرامج الدولية، وأفراح الزوبة، الباحثة المتخصصة في قضايا التنمية والسياسات العامة

أما وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، فتشير الترشيحات إلى أماني باخريبة، الباحثة الأكاديمية المعروفة باهتمامها بتمكين المرأة والقضايا الاجتماعية، إلى جانب ألفت الدبعي، التي تمتلك سجلاً في العمل الإنساني وإدارة البرامج الاجتماعية والتعاون مع المنظمات الدولية

وفي ما يتعلق بوزارة حقوق الإنسان، تتداول الأوساط أسماء وسام باسندوه، الناشطة في مجال رصد الانتهاكات الحقوقية، وهدى الصراري، المحامية المعروفة بدورها في التوثيق والمرافعة القانونية، إضافة إلى عفراء الحريري، المحامية والناشطة الحقوقية البارزة في قضايا العنف والعدالة الانتقالية

وتأتي هذه المؤشرات في وقت تنتظر فيه البلاد حكومة تواجه تحديات اقتصادية وخدمية وحقوقية متراكمة، وسط مطالب محلية ودولية بتعزيز مبدأ الكفاءة وتوسيع مشاركة المرأة في رسم السياسات وصناعة القرار

تتجه الأنظار إلى التشكيلة الحكومية المرتقبة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، وسط توقعات بزيادة تمثيل النساء في عدد من الحقائب الوزارية ذات الطابع الخدمي والحقوقي، في خطوة تعكس توجهاً جديداً نحو إشراك المرأة في مواقع القرار

وبحسب مصادر مطلعة، فإن ثلاث وزارات مرشحة لأن تكون من نصيب كفاءات نسائية، هي: التخطيط والتعاون الدولي، والشؤون الاجتماعية والعمل، وحقوق الإنسان، في إطار مقاربة تسعى إلى تحقيق توازن سياسي وجغرافي واجتماعي، بعيداً عن منطق المحاصصة التقليدية

وأكد الصحفي فارس الحميري، في إفادة متداولة، أن معايير اختيار الوزراء ستقوم على اعتبارات توافقية شاملة، تضمن تمثيل مختلف المكونات، مع إيلاء اهتمام خاص للكفاءة المهنية وحضور المرأة في المشهد الحكومي

وفي وزارة التخطيط والتعاون الدولي، برز اسما جميلة علي رجاء، ذات الخبرة في التخطيط التنموي وإدارة البرامج الدولية، وأفراح الزوبة، الباحثة المتخصصة في قضايا التنمية والسياسات العامة

أما وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، فتشير الترشيحات إلى أماني باخريبة، الباحثة الأكاديمية المعروفة باهتمامها بتمكين المرأة والقضايا الاجتماعية، إلى جانب ألفت الدبعي، التي تمتلك سجلاً في العمل الإنساني وإدارة البرامج الاجتماعية والتعاون مع المنظمات الدولية

وفي ما يتعلق بوزارة حقوق الإنسان، تتداول الأوساط أسماء وسام باسندوه، الناشطة في مجال رصد الانتهاكات الحقوقية، وهدى الصراري، المحامية المعروفة بدورها في التوثيق والمرافعة القانونية، إضافة إلى عفراء الحريري، المحامية والناشطة الحقوقية البارزة في قضايا العنف والعدالة الانتقالية

وتأتي هذه المؤشرات في وقت تنتظر فيه البلاد حكومة تواجه تحديات اقتصادية وخدمية وحقوقية متراكمة، وسط مطالب محلية ودولية بتعزيز مبدأ الكفاءة وتوسيع مشاركة المرأة في رسم السياسات وصناعة القرار