وزارة الداخلية اليمنية تعلن تفكيك خلايا تخريبية تابعة لميليشيا الحوثي في عدن ولحج وأبين

منذ 2 ساعات

أعلنت وزارة الداخلية اليمنية إحباط مخططات وصفتها بالإرهابية، قالت إن خلايا تابعة لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران كانت تعتزم تنفيذها خلال سبتمبر الماضي في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي لحج وأبين، وشملت استهداف قيادات أمنية وعسكرية وتعزيزات متجهة إلى جبهات القتال وخطوط الإمداد، بالتزامن مع عملية «فجر اليمن»

وكشفت الوزارة، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في عدن بمشاركة وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ووزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، ومحافظ لحج مراد الحالمي، ونائب وزير الإعلام صلاح العاقل، عن ضبط وتفكيك شبكة حوثية مكونة من 18 عنصرًا في لحج أواخر سبتمبر، إلى جانب خلايا أخرى في عدن ولحج وأبين، قالت إنها كانت تعمل على الرصد والتجنيد والتخطيط لعمليات تفجير واستهداف

وأكد حيدان أن حماية الجبهة الداخلية تمثل جزءًا لا يتجزأ من عملية «فجر اليمن»، التي قال إنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تواصل مواجهة مخططات المليشيات، معتبرًا أن تأمين المحافظات المحررة يشكل ركيزة لاستكمال العمليات العسكرية ومنع محاولات إرباك الجبهات

شبكة من 18 عنصرًا وخطط لاستهداف القيادات والإمداداتوقال وكيل قطاع الأمن والشرطة بوزارة الداخلية، اللواء الركن محمد مساعد الأمير، إن الأجهزة الأمنية ضبطت في مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن أحد عناصر خلية، يدعى وليد صالح أحمد صالح، وبحوزته عبوات ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط الذي كانت تعمل عليه

وأوضح أن التحقيقات قادت إلى الكشف عن عبوات أخرى وأهداف كانت الخلية تعتزم استهدافها داخل المدينة

وذكر الأمير أن الخلية تلقت تدريبات في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وارتبطت بقيادات حوثية، من بينها مأمون الزجر ومحمد الخشع

ووفقًا لما عرضه المسؤول الأمني، شملت مخططاتها استهداف قيادات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية في عدن، واستقطاب أشخاص لتنفيذ عمليات تخريبية وإثارة الانقسامات والفوضى

وفي لحج، أعلن الأمير ضبط شبكة مكونة من 18 عنصرًا في 26 سبتمبر 2026، قال إن القيادي الحوثي أمجد خالد فرحان كان يشرف عليها، فيما تولى أحمد جريب، الذي وصفه بأنه معين من الحوثيين محافظًا للمحافظة، توفير الغطاء السياسي واللوجستي ووسائل النقل وتسهيل تحركات العناصر

كما أشار إلى أدوار أخرى في التمويل والتدريب والقيادة الميدانية

وبحسب عرض وزارة الداخلية، تلقت الشبكة تدريبات في محافظات صعدة وذمار وتعز، تراوحت مددها بين 45 يومًا وخمسة أشهر، وتوزعت مهام عناصرها بين الرصد والمراقبة واستهداف القيادات والمواكب العسكرية، وزراعة العبوات الناسفة على الطرق التي تسلكها القيادات أو بالقرب من مقرات عملها ومساكنها، إضافة إلى استهداف التعزيزات وخطوط الإمداد المتجهة إلى جبهتي باب المندب والصبيحة

خلايا نسائية وأخرى في أبينوأشار الأمير إلى ضبط خلية نسائية في محافظة لحج يوم 22 سبتمبر، قال إنها كانت مكلفة بأعمال الرصد والتتبع والاستقطاب وتنفيذ أنشطة تخريبية

كما أفاد بضبط خلية أخرى في مديرية لودر بمحافظة أبين مطلع الشهر نفسه، مكونة من شخصين، قال إنهما كانا يخططان لاستهداف القوات الأمنية والعسكرية والمواطنين وزعزعة الاستقرار

وقال حيدان إن التحقيقات كشفت، وفق نتائج عرضتها الوزارة، تلقي عناصر الخلايا دورات في تنفيذ العمليات الإرهابية وزراعة العبوات والمفخخات والعمليات الانغماسية، مشيرًا إلى أن بعضها جرى في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، ومنها صعدة، وتحت إشراف خبراء قال إنهم مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله

واتهم وزير الداخلية الحوثيين باستغلال سيطرتهم على قطاع الاتصالات والإنترنت في أعمال الرصد وجمع المعلومات، وباستخدام وسائل متعددة لتجنيد عناصر في المحافظات المحررة

كما أشاد بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، مثمنًا الدعم السعودي للأجهزة الأمنية اليمنية

تأمين المحافظات المحررة بالتزامن مع العمليات العسكريةمن جهته، قال محافظ عدن عبدالرحمن شيخ إن السلطات اتخذت إجراءات أمنية واحترازية لمواجهة موجة النزوح الناجمة، وفق وصفه، عن تصعيد الحوثيين في محافظتي الحديدة وتعز

وأضاف أن الإجراءات شملت منع دخول حاملي السلاح، إلى جانب إقامة مخيمات للنازحين بالتنسيق مع السلطات المحلية في لحج والجهات الحكومية المعنية

وذكر شيخ أن عدد المخيمات بلغ 800 خيمة مجهزة بالمرافق والخدمات العامة، واستقبلت نحو سبعة آلاف نازح خلال نصف شهر

وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية وتنسيقها لمنع محاولات إثارة الفوضى في المحافظة

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في سياق عملية «فجر اليمن»، التي أعلن الرئيس رشاد العليمي الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى بدء العمليات العسكرية بعد استنفاد فرص التهدئة، فيما أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي بدء تنفيذ معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة

وكان النزيلي قد أعلن، في تحديث سابق، تنفيذ القوات المسلحة 1732 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية تابعة للحوثيين، بالتزامن مع تقدم الوحدات على محاور الهجوم، وقال إن العمليات أسفرت عن تحييد أكثر من 900 عنصر وتدمير أو إعطاب أكثر من 287 آلية ووسيلة ومعدة عسكرية

وفي هذا الإطار، تقدم وزارة الداخلية ضبط الخلايا وتفكيك شبكاتها باعتباره جزءًا من جهود تأمين الجبهة الداخلية وحماية القيادات والتعزيزات وخطوط الإمداد، بالتوازي مع العمليات العسكرية في الجبهات

  أعلنت وزارة الداخلية اليمنية إحباط مخططات وصفتها بالإرهابية، قالت إن خلايا تابعة لمليشيات الحوثي المدعومة من إيران كانت تعتزم تنفيذها خلال سبتمبر الماضي في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظتي لحج وأبين، وشملت استهداف قيادات أمنية وعسكرية وتعزيزات متجهة إلى جبهات القتال وخطوط الإمداد، بالتزامن مع عملية «فجر اليمن»

وكشفت الوزارة، خلال مؤتمر صحفي مشترك عقد في عدن بمشاركة وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، ووزير الدولة محافظ عدن عبدالرحمن شيخ، ومحافظ لحج مراد الحالمي، ونائب وزير الإعلام صلاح العاقل، عن ضبط وتفكيك شبكة حوثية مكونة من 18 عنصرًا في لحج أواخر سبتمبر، إلى جانب خلايا أخرى في عدن ولحج وأبين، قالت إنها كانت تعمل على الرصد والتجنيد والتخطيط لعمليات تفجير واستهداف

وأكد حيدان أن حماية الجبهة الداخلية تمثل جزءًا لا يتجزأ من عملية «فجر اليمن»، التي قال إنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وتحرير الأراضي الخاضعة لسيطرة الحوثيين

وأضاف أن الأجهزة الأمنية تواصل مواجهة مخططات المليشيات، معتبرًا أن تأمين المحافظات المحررة يشكل ركيزة لاستكمال العمليات العسكرية ومنع محاولات إرباك الجبهات

شبكة من 18 عنصرًا وخطط لاستهداف القيادات والإمداداتوقال وكيل قطاع الأمن والشرطة بوزارة الداخلية، اللواء الركن محمد مساعد الأمير، إن الأجهزة الأمنية ضبطت في مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن أحد عناصر خلية، يدعى وليد صالح أحمد صالح، وبحوزته عبوات ناسفة ومواد مرتبطة بالمخطط الذي كانت تعمل عليه

وأوضح أن التحقيقات قادت إلى الكشف عن عبوات أخرى وأهداف كانت الخلية تعتزم استهدافها داخل المدينة

وذكر الأمير أن الخلية تلقت تدريبات في منطقة الحوبان بمحافظة تعز، وارتبطت بقيادات حوثية، من بينها مأمون الزجر ومحمد الخشع

ووفقًا لما عرضه المسؤول الأمني، شملت مخططاتها استهداف قيادات أمنية وعسكرية ومنشآت حيوية في عدن، واستقطاب أشخاص لتنفيذ عمليات تخريبية وإثارة الانقسامات والفوضى

وفي لحج، أعلن الأمير ضبط شبكة مكونة من 18 عنصرًا في 26 سبتمبر 2026، قال إن القيادي الحوثي أمجد خالد فرحان كان يشرف عليها، فيما تولى أحمد جريب، الذي وصفه بأنه معين من الحوثيين محافظًا للمحافظة، توفير الغطاء السياسي واللوجستي ووسائل النقل وتسهيل تحركات العناصر

كما أشار إلى أدوار أخرى في التمويل والتدريب والقيادة الميدانية

وبحسب عرض وزارة الداخلية، تلقت الشبكة تدريبات في محافظات صعدة وذمار وتعز، تراوحت مددها بين 45 يومًا وخمسة أشهر، وتوزعت مهام عناصرها بين الرصد والمراقبة واستهداف القيادات والمواكب العسكرية، وزراعة العبوات الناسفة على الطرق التي تسلكها القيادات أو بالقرب من مقرات عملها ومساكنها، إضافة إلى استهداف التعزيزات وخطوط الإمداد المتجهة إلى جبهتي باب المندب والصبيحة

خلايا نسائية وأخرى في أبينوأشار الأمير إلى ضبط خلية نسائية في محافظة لحج يوم 22 سبتمبر، قال إنها كانت مكلفة بأعمال الرصد والتتبع والاستقطاب وتنفيذ أنشطة تخريبية

كما أفاد بضبط خلية أخرى في مديرية لودر بمحافظة أبين مطلع الشهر نفسه، مكونة من شخصين، قال إنهما كانا يخططان لاستهداف القوات الأمنية والعسكرية والمواطنين وزعزعة الاستقرار

وقال حيدان إن التحقيقات كشفت، وفق نتائج عرضتها الوزارة، تلقي عناصر الخلايا دورات في تنفيذ العمليات الإرهابية وزراعة العبوات والمفخخات والعمليات الانغماسية، مشيرًا إلى أن بعضها جرى في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، ومنها صعدة، وتحت إشراف خبراء قال إنهم مرتبطون بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله

واتهم وزير الداخلية الحوثيين باستغلال سيطرتهم على قطاع الاتصالات والإنترنت في أعمال الرصد وجمع المعلومات، وباستخدام وسائل متعددة لتجنيد عناصر في المحافظات المحررة

كما أشاد بالتنسيق بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، مثمنًا الدعم السعودي للأجهزة الأمنية اليمنية

تأمين المحافظات المحررة بالتزامن مع العمليات العسكريةمن جهته، قال محافظ عدن عبدالرحمن شيخ إن السلطات اتخذت إجراءات أمنية واحترازية لمواجهة موجة النزوح الناجمة، وفق وصفه، عن تصعيد الحوثيين في محافظتي الحديدة وتعز

وأضاف أن الإجراءات شملت منع دخول حاملي السلاح، إلى جانب إقامة مخيمات للنازحين بالتنسيق مع السلطات المحلية في لحج والجهات الحكومية المعنية

وذكر شيخ أن عدد المخيمات بلغ 800 خيمة مجهزة بالمرافق والخدمات العامة، واستقبلت نحو سبعة آلاف نازح خلال نصف شهر

وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية وتنسيقها لمنع محاولات إثارة الفوضى في المحافظة

وتأتي هذه الإجراءات الأمنية في سياق عملية «فجر اليمن»، التي أعلن الرئيس رشاد العليمي الانتقال من مرحلة الاستعداد والتهيئة إلى بدء العمليات العسكرية بعد استنفاد فرص التهدئة، فيما أعلن الناطق الرسمي للقوات المسلحة العقيد الركن ماجد النزيلي بدء تنفيذ معركة التحرير واستكمال استعادة مؤسسات الدولة

وكان النزيلي قد أعلن، في تحديث سابق، تنفيذ القوات المسلحة 1732 عملية استهداف دقيقة ضد أهداف عسكرية تابعة للحوثيين، بالتزامن مع تقدم الوحدات على محاور الهجوم، وقال إن العمليات أسفرت عن تحييد أكثر من 900 عنصر وتدمير أو إعطاب أكثر من 287 آلية ووسيلة ومعدة عسكرية

وفي هذا الإطار، تقدم وزارة الداخلية ضبط الخلايا وتفكيك شبكاتها باعتباره جزءًا من جهود تأمين الجبهة الداخلية وحماية القيادات والتعزيزات وخطوط الإمداد، بالتوازي مع العمليات العسكرية في الجبهات