وزارة الدفاع السودانية تدعو متقاعدي الجيش لحمل السلاح وتتهم "الدعم السريع" بمهاجمة المقار العسكرية

منذ 10 أشهر

دعت وزارة الدفاع السودانية، اليوم الجمعة، متقاعدي الجيش السوداني للتوجه إلى أقرب قيادة عسكرية للتسلّح بغية تأمين أنفسهم والعمل وفق خطط مناطقهم، في أحدث تطور على الساحة السودانية، وذلك على الرغم من إعلان الهدنة

 جاء ذلك في بيان لوزير الدفاع السوداني ياسين إبراهيم، بثه التلفزيون الرسمي، قال فيه: إن قوات للدعم السريع تواصل انتهاكات الهدنة الإنسانية، وتعتدي على عدد من المقار والمؤسسات

 كما اتهم إبراهيم قوات الدعم السريع بأنها تمادت في إذلال رموز الدولة من الأدباء والصحفيين والقضاة والأطباء، وكذلك مطاردة متقاعدي القوات النظامية (الجيش)

 وخاطب الوزير متقاعدي الجيش بالقول: نهيب بكل معاشيّي القوات المسلحة من الضباط وضباط صف وجنود وكل القادرين على حمل السلاح، التوجه إلى أقرب قيادة عسكرية لتسليحهم لتأمين أنفسهم وحرماتهم وجيرانهم وأعراضهم، والعمل وفق خطط منطقتهم

 وأثنى على وفاء هذا الشعب العظيم والتفافه حول القوات المسلحة، مشدداً على أنه دعم يجد التقدير، وتجتهد القوات المسلحة لمقابلته بما يليق

 اشتباكات رغم الهدنة ومساء الإثنين، بدأ سريان اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الجيش والدعم السريع من المقرر أن يستمر لمدة أسبوع، بموازاة استمرار محادثات بين طرفي النزاع بالسعودية؛ في محاولة للتوصل إلى وقف دائم للقتال وحل سلمي للنزاع المسلح المتواصل في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى

 وفي سياق متصل، اتهم الحزب الشيوعي السوداني، الجمعة، قوات الدعم السريع باقتحام المركز العام للحزب القريب من وسط الخرطوم

 وقال الحزب في بيان: في إطار استمرار وتصاعد وتائر الحرب العبثية في البلاد، قامت الخميس، مجموعات عسكرية مسلحة بكامل عتادها تتبع لقوات الدعم السريع، باقتحام واحتلال مقر المركز العام للحزب الشيوعي السوداني بمنطقة الخرطوم 2

 واتهم الحزب قوات الدعم السريع بتكسير أبواب جميع المكاتب والقاعات في مقر الحزب، وإحداث أعمال تخريب وإتلاف ونهب واسعة لكل محتويات وممتلكات الدار

 وأكد الحزب أن القوات نفسها اتخذت من داره مقراً لها، طالباً إياها بالإخلاء الفوري لمقر المركز العام، وإنهاء احتلالها له

  ويشهد السودان منذ 15 أبريل/ نيسان، اشتباكات بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان والدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو حميدتي إثر خلافات بينهما؛ ما دفع جهات إقليمية ودولية إلى التدخل على خط المفاوضات؛ سعياً للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار

 يذكر أنه بدأ يوم الإثنين، سريان اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين الجيش والدعم السريع، لكنهما تبادلا بعد ذلك الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار قصير المدى المعلن بين الجانبين

 (الاناضول)