وزير الأوقاف والإرشاد يصدر تعميمًا عاجلًا لتعزيز الوعي المجتمعي وحماية السكينة العامة
منذ شهر
أصدرت وزارة الأوقاف والإرشاد تعميمًا عاجلًا ومهمًا، وجّهته إلى مديري عموم الأوقاف والإرشاد في عموم المحافظات، وكافة الخطباء والدعاة والمرشدين، بشأن تعزيز الوعي المجتمعي وحماية السكينة العامة
وأوضح التعميم، الصادر عن وزير الأوقاف والإرشاد محمد عيضة شبيبة، أن هذه التوجيهات تأتي انطلاقًا من المسؤولية الشرعية والوطنية الملقاة على عاتق خطباء المساجد والدعاة والمرشدين، وبما ينسجم مع مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ الدين والنفس والمال والعِرض، وترسيخ قيم الأمن والاستقرار والتعايش السلمي
وأكدت الوزارة في تعميمها الذي وصل الثورة نت على الدور الريادي للمساجد باعتبارها منابر هداية وإرشاد، ومؤسسات مجتمعية فاعلة أسهمت على الدوام في تعزيز السكينة والطمأنينة، ورفض كل أشكال الفوضى والعنف والتخريب، مشيرة إلى أن هذا الدور المشهود يتطلب تكثيف الجهود الدعوية في المرحلة الراهنة
وشدد التعميم على ضرورة تخصيص خطب الجمعة والأنشطة الدعوية لحث المواطنين على الوقوف إلى جانب الدولة ومؤسساتها الشرعية، والتأكيد على أن الحفاظ على الأمن واجب ديني ووطني، وأن استقرار المجتمع لا يتحقق إلا بتكامل الأدوار بين المواطن والدولة
ودعت الوزارة الخطباء والدعاة والمرشدين إلى توعية المواطنين بأهمية التعاون مع الأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي مظاهر أو تحركات مشبوهة تستهدف الإخلال بالسكينة العامة أو العبث بأمن المجتمع ومقدراته، مع التحذير من خطورة الشائعات والأخبار المضللة التي تسعى إلى إرباك السلم الأهلي وزعزعة الاستقرار
كما حثّ التعميم على حالة استنفار إيجابي ومسؤول لمساندة جهود الحكومة والسلطات المحلية، وفي مقدمتها العاصمة المؤقتة عدن، من خلال التوعية المستمرة، والتواصل المجتمعي، والمشاركة الفاعلة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار
وأكدت وزارة الأوقاف والإرشاد في ختام تعميمها أن المنبر رسالة أمانة، وأن الكلمة مسؤولية عظيمة، وأن المرحلة الراهنة تتطلب خطابًا دينيًا رشيدًا يعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ويحصّن المجتمع من الفتن والشائعات، ويرسّخ ثقافة السلم وسيادة القانون