وزير الإعلام اليمني يوجه دعوة هامة لجميع أبناء الشعب اليمني

منذ 10 أشهر

 وجه وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني الأستاذ معمر الإرياني، دعوة لكافة أبناء الشعب اليمني، الطيف السياسي والوطني للتوحد والاصطفاف خلف مجلس القيادة الرئاسي بقيادة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، والذي تولى مهام قيادة البلد مع رفاقه، في ظل ازمة هي الاكثر تعقيدا وواحدة من أخطر مراحل التاريخ السياسي اليمني

وأوضح الإرياني أن الجهود التي يبذلها رئيس مجلس القيادة الرئاسي كبيرة منذ توليه السلطة، ولاسيما في مختلف المنعطفات التي مرت بها البلاد، الكثير من المواقف المشرفة التي سجل فيها انحيازه للوطن، والنابعة من منطلقات وطنية بحتة تدافع عن الثوابت وتلتزم بحماية المكتسبات التي حققها الشعب خلال مختلف مراحل النضال التي خاضها بكل شجاعة وبسالة

وتطرق الإرياني إلى قدرة فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، على إدارة التوافق الوطني وقيادة اليمن ببسالة وبصيرة، لايصالها إلى بر الأمان، فهو يرى في القيادة واجباً، وليس مكانة أو منصباً، مضيفا نعول على ما يمتلكه من رؤية واضحة للاوضاع، وقدرة على حسم معركة استعادة الدولة وانهاء الانقلاب، ويمكننا الاعتماد عليه لاتخاذ القرارات الصعبة والمهمة، فهو ليس فقط قائد البلاد، بل هو أيضا أب وأخ وصديق لكل يمني

وأكد الإرياني على أن فخامة الرئيس يمتلك سجلا حافلا بالإنجاز والعطاء، فهو اكاديمي ومحاضر في علم الاجتماع السياسي، تدرج في الوظيفة العامة والمناصب القيادية حتى أصبح الرجل الأول في الدولة، صاحب تجربة وخبرة كبيرة في العمل السياسي والامني والعسكري، مديرا لأمن محافظة تعز، ثم وزيرا للداخلية ووزيرا للادارة المحلية، ونائبا لرئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن، ومستشارا لرئيس الجمهورية، قبل أن يتسلم مهام رئاسة مجلس القيادة الرئاسي

وأشار الإرياني إلى أن لفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي، خدمة وطنية امتدت لعقود، واضعاً في كل وظيفة شغلها بصمات واضحة، فهو مصمم خطة الانتشار الامني والذي في عهده كوزير للداخلية سجلت الدولة حضورها وهيبتها في كل شبر من الأراضي اليمنية، وانخفض مستوى الجريمة وتراجع انتشار المظاهر المسلحة لادنى مستوياتها، وهو من طرح فكرة مشروع الحكم المحلي كامل الصلاحيات، وصاحب اليد الطولى في مواجهة الإرهاب وجماعاته، ومن أهم  مهندسي التحالف السياسي بين الاحزاب والمكونات الوطنية لدعم الشرعية الدستورية ومواجهة الانقلاب

وأضاف الإرياني أنه منذ توليه رئاسة مجلس القيادة الرئاسي، واجه فخامة الرئيس كل الصعوبات والعقبات والتحديات، وانفتح على كل الأطراف، انطلاقا من التزامه بتوحيد اليمنيين من جميع الخلفيات، لاستعادة دولتهم، وعمل بثبات وقوة وصبر، بلا كلل ولاملل لتحقيق رؤيته الوطنية التي أعلنها بوضوح في خطابه بعد أدائه اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، وخطته الطموحة لتحقيق الاستقرار والتنمية والعدالة والازدهار لليمن، ويعمل بكل قوة واخلاص في خدمة الشعب، وتحسين مستوى حياتهم، وبناء دولة أكثر قوة واستقراراً