وزير التربية والتعليم (العبادي) يدعو إلى اصطفاف وطني خلف القيادة السياسية لاستعادة مؤسسات الدولة

منذ 10 ساعات

دعا وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، إلى اصطفاف وطني واسع يجمع مختلف القوى السياسية والمكونات المجتمعية خلف قيادة الدولة ومؤسساتها الرسمية، لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز وحدة الصف الوطني

 وأكد الوزير العبادي، في تصريح صحفي، أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي الأخير ، حمل رسائل سياسية واضحة ومباشرة، مفادها أن أمن اليمن ومصالحه العليا خط أحمر، ولا يمكن أن تكون بأية حال من الأحوال عرَضة للمغامرات أو القرارات الأحادية التي تُهدد أمن الملاحة الدولية وتُقوّض الاستقرار الإقليمي

 وأضاف الوزير العبادي أن استعادة هيبة الدولة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون، لن تتأتى إلا من خلال تكاتف جميع الجهود الوطنية وتحمُّل المكونات كافة لمسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة المفصلية

 وأشار الوزير العبادي إلى أن معركة استعادة مؤسسات الدولة تُشكل ركيزة أساسية لخلق واقع جديد، مؤكداً أن قيام دولة قوية قائمة على سيادة القانون والعمل المؤسسي هو الطريق الوحيد والآمن لتحقيق السلام الشامل والاستقرار المستدام، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة

دعا وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، إلى اصطفاف وطني واسع يجمع مختلف القوى السياسية والمكونات المجتمعية خلف قيادة الدولة ومؤسساتها الرسمية، لمواجهة التحديات الراهنة وتعزيز وحدة الصف الوطني

 وأكد الوزير العبادي، في تصريح صحفي، أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي الأخير ، حمل رسائل سياسية واضحة ومباشرة، مفادها أن أمن اليمن ومصالحه العليا خط أحمر، ولا يمكن أن تكون بأية حال من الأحوال عرَضة للمغامرات أو القرارات الأحادية التي تُهدد أمن الملاحة الدولية وتُقوّض الاستقرار الإقليمي

 وأضاف الوزير العبادي أن استعادة هيبة الدولة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يعيشها اليمنيون، لن تتأتى إلا من خلال تكاتف جميع الجهود الوطنية وتحمُّل المكونات كافة لمسؤولياتها التاريخية في هذه المرحلة المفصلية

 وأشار الوزير العبادي إلى أن معركة استعادة مؤسسات الدولة تُشكل ركيزة أساسية لخلق واقع جديد، مؤكداً أن قيام دولة قوية قائمة على سيادة القانون والعمل المؤسسي هو الطريق الوحيد والآمن لتحقيق السلام الشامل والاستقرار المستدام، وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة